الجمعة، 9 مايو، 2014

حبك يكفيني ( شبيهة امي )

 اقبلت  تمشي بتثاقل  
باتت تعاني من آلام قدميها 
قلت لها:  ارتاحي ياخاله ثريا 
قالت بإبتسامتها المريحه : مرتاحه يابنتي 
 ومدت لي الاوراق:   خدي يابنتي هادي من استازه فاطمه
بتقولك وزعيها على المعلمات 
 اخذت منها الاوراق 
قلت لها : خالة ثريا  ارتاحي اقهويكِ 
جلست بصعوبه  وقالت: والله يابنتي مصدعهاديني فنجان 
صببت لها ومدت يدها المجعده ذات الاصابع النحيله مليئه
بعدة خواتم مرصعه بالاحجار الكريمه 
قلت لها بعدما لفتت نظري لمعة الخواتم  واحجارها
:خالة ثريا ما شاء الله اش هادي الخواتم الحلوه 
اكسسوار ؟؟
ضحكت بهدوء وقالت وهي تنزل اكبر خاتم
من يدها :  اتفضليه ما يغلى عليكي ياحبيبتي
خجلت منها ورددت يدها بسرعه. : وي ياخاله والله هو ما يحلى الا في يدك  
بس انا كنت بمزح معاكي 
قالت وهي تلبس الخاتم : حكاية هادي الخواتم هي حكايتي تبغي تسمعيها 
قلت والفضول يزداد لدي : اكيد يا خالة ثريا حكيني  بالله عليكي  


************ 


 في حاره  من حارة جده القديمه 
ذات المباني العريقه 
مباني لها طابعها الخاص 
الروشان او الرواشين 
بدأت حكاية خاله ثريا 
  
.
.
.


في مجلس العمده    
احتد الكلام  واصبحت النظرات تتطاير بالشرر  : انت كيف تتجرأ
وتجي تخطب بنتي 
 اخرج برا وهو يشير بيده الى الشارع 
قال العم ذياب بأسى  ؛ كلنا سواسيه ياعمده بس انت عمده وانا سقا 
انتفض العمده وبغضب وقال: فوق على نفسك  يا ذياب انا العمده ابن الحسب والنسب وانت مين ؟
؟انت يا دوب سقا حافي معدم 
  
تكلم الشاب النحيل المرافق لوالده 
؛ يا عمده ابويا جالك بكل احترام وعمل الواجب وخطب لي بنتكم على حسب الاصول 
 وانت ياعمده لك حق ترفض
 بس مالك حق تجرح في ابويا وفي شغلته  يكفيني فخر انو ابويا 
وقبل رأس والده  وخرج هو ووالده بكل انفه واعتزاز 

 


*******************



في الظهيره 
دخل العمده عبد الرحيم الى بيته
واقبلت زوجته صفيه  وبكل احترام
: مرحباً بك ياسيدي 
 واخذت منه العصا والعمه ( العمامه ) 
 ومن بعدها اقبلت ابنته المدلله ثريا
 وقبلت ايادي والدها ورأسه 
عندما نظر لها تجددت الذكرى لديه وفارت الدماء بعروقه
 فهو لا يستوعب كيف. تجرأو على ذلك 
 ساأل عن اولاده. 
: فينهم الاولاد ما رجعو لسى من برى 
مع انهم سبقوني للبيت 

قالت صفيه ؛ احمد في غرفته
وحميد راح يطل على حرمته عند اهلها وجعانه 
اما حمدان د حين جاي 
 ..
.
.
.

بعد ان اجتمعو على مائدة الغداء 
عرفت صفيه في وجه زوجها الضيق 
سألته حين خلى لها المكان 
: اش بك يا سيدي مين مزعلك ومكدر خاطرك 
كان العمده يشعر بالضيق الى حد الانفجار 
  وظن ان الكلام سيريحه 
فأخبر زوجته بما جرى 
  قالت صفيه بكل حياديه
 : وانت مزعل نفسك ليه 
انت. شاور البنت وصدقني هيا حترفضه من نفسها
 وبنتنا   مربايه على العز والدلال  اول ما تعرف مين هو العريس  اكيد حترفضه 
قال العمده بنرفزه: وانا اسألها ليه!!
 انا خلاص رفضت   وانتهينا 



.
.
.
.
.
كان ابي يجهل اني على علم بهذه الخطبه
 وانه انا من شجع يوسف على التقدم لخطبتي 
 لا تسيئي الظن بي 
كان يوسف اخاً  لصديقتي 
وصدف ان رأني مرةً حين كنت  مع امي     في زيارتهم 
منذ تلك اللحظه تعلق قلبي البريئ بحبه 
كتمت مشاعري عاماً كاملاً
حتى اخبرتني اخته وداد انه يحبني ويريد ان يتقدم لخطبتي
 لكنه خائف من رفضي له 
 لم اخبر اخته بمشاعري
ولكني ابتسمت بخجل  ككل الفتيات
 وقلت لها؛ قولي له يعرف مكان ابويا فين  
الكلام هادا ماهو معايا 
قرصتني بخفه في يدي وقالت : يعني اش اقولو   موافقه؟؟؟؟
واردفت : بس عشان يقوي قلبو  ويعجل بالخطوبه 
تبسمت لها بصمت 
قالت : زي ما يقولو السكوت علامة الرضا 
 
.
.
.

كنت انتطر من والدي ان يسألني رأيي
 ولكن مضت الليله الاولى والثانيه والثالثه         حتى جاءت الليله الرابعه
كان ابي في تلك الليالي متقلب المزاج    واكثر الاحيان عصبي الى حد الهيجان
  بعد صلاة المغرب احضرت الشاي لوالدي. 
وكعادته اليوميه يقرأ بعض الكتب
رفع رأسه الي وقال : بت يا ثريا   اتقدم لك عريس 
كدت افضح نفسي من شدة فرحي ولكن تمالكت نفسي  حتى لا تظهر فرحتي امام والدي
لحظات من الصمت ثم اردف والدي: خطبك يوسف ولد السقا وضحك بإستهجان
 شايفه كيف البجاحه 

امتلئت عيناي بالدموع وقلت   : واش فيها يا ابويا  كل الناس خير وبركه 
رفع نظرته الحاده إلي وبتمعن وتفحص لملامحي : لييييه هو إنتي حتفكري 
رددت بقلبً واجف؛ خليني افكر يا ابويا  ؟؟
نهض من مكانه وقال : لا تتعبي نفسك 


.
.
.
 بسرعه تداركت والدي قبل ان يخرج من مجلسه وبتهور
 قلت له : انا موافقه 
لن انسى ابداً نظرة ابي ما حييت 
تفاجأ بجرأتي  وصدم بقولي 
: اش قولتي سمعيني كدا مرا تانيه 
قلت وانا اقف بإرتباك امامه ولم ارفع ناظري إليه
 : عايدي اتجوز ولد السقا 
هجم علي والدي وصفعني بقووه ادمى فمي بعدها 
: وانتي تعرفي ولد السقا يا بنت الكلب 
عشان توافقي عليه والاترفضيه 
دخلت امي فزعه من صوت ابي العالي 
؛خير ياسيدي اش بكم  
وأقبلت علي بحنانها المعتاد   : وي ايش بك بتنزفي
وهي تمسح دمي النازف من شفتي 
بكيت بحضنها وابي يصرخ فيها:
 بنتك ياصفيه موافقه تتجوز ولد السقا
  وقال ايه ما عندها مانع.
  وبدأيجلدني بعصاه الخيزران  
وامي تصد عني وينالها  جزء مما ينالني من الظرب  





كل ممنوع مرغوب 
امتنعت عن الكلام والطعام 
احتجاجاً على تعسف والدي ضدي 
وضد  حبي ليوسف
بدأت بالذبول والنحول امام ناظري والدتي الغاليه
اشعر وكان والدي كبل وقيد قلبي
 بتحكمه يوسف لا ذنب له ان كان والده يعمل ساقاي 
وانا ايضا لا فضل لي ولازياده
 ان كان والدي هو العمده 
اخوتي كانو مع والدي فيما اتخذه من قرار 
فهم. يرون ان يوسف تجرأ وكثيراً  بطلبه الزواج من عائلتنا 

************ 



كنت اذبل اكثر كل يوم 
ولا احد يهتم بحالتي سوى امي
 مع ذلك كانت دائماً تحاول ان تفهمني وجهة نظر والدي ومجتمعنا انذاك 
لا تناسب بيننا اجتماعياً 
رفضت تلك الافكار بشده
 يريدون صوره مثاليه 
وطاعه عمياء لكل تقليد وعاده
وزاد اصراري على موقفي 




.
.
.
.

وصلت اخباري الى يوسف
 وعرف بحالتي ومعاناتي 
 ضاقت به الارض بما رحبت 
ذهب الى والدي  وكان شجاعاً جدا ليذهب اليه وهو يعرف ما يمكن ان يحدث 
لكن والدي استقبله بهدوء مما زاد من قوة يوسف في المواجهه 
:انا ياعمده مني طمعان في مالك ولا جاهك انا طلبي الوحيد هو ثريا تكون زوجتي 
سكت والدي ولم يعبر عما بداخله
 انتظره يوسف ان يبادر بالحديث لكن طال صمت والدي 
ثم. قال: تعال بكره وجيب المملك
لكن في شرط ان وافقتو عليه حتاخد ثريا معاك شرط حيشملك انتا 
.
.
.
.








احرمك من الورث  
هو ا بيقول مو طمعان وانا اقولك
 اول ما يعرف انو ما حيستفيد من جوازكم اكيد حيشرد 
ذهلت من طريقة تفكير ابي هو يعتقد انه بهذا سيبعد يوسف 
 وافقت ان احُرم من الميراث 
جاء يوسف ومعه والده والمملك 
واخبره والدي بعد ان طلب ان ينفرد بيوسف 
: اسمع  وبعدها قرر 
موافقتي بتحرم بنتي من الميراث
 مالها عندي ولا شي
حتاخدها كدا بهدومها اللي عليها 
وافق يوسف فوراً  وقال ؛ فلوس الدنيا في كوم وثريا في كوم ثاني 
صدم والدي ولم يتوقع
قال : حتوقع انت وهيا على التنازل
 وعدم المطالبه بورثها بعد وفاتي 
قال يوسف اوقع وابصم كمان  
وفعلا تم لأبي ما اراد وقعت ووقع يوسف على وثيقة تنازلي عن ميراثي من والدي
  وتمت الملكه ومن لحظتها خرجت مع يوسف من بيت والدي 
وقلبي مكسور  لقد بعت اهلي بميراثي واشتريت يوسف 













ذهبت مع يوسف الى بيت اهله
وهناك عشت معهم في 
بيت صغير بسيط  
لكنه مملوء بالدفء 
ولا انكر  ابداً ان بيت والدي
ايضاً كان مليئ بالدفء والدلال 
يوسف كان محباً جداً ويراعي حاجاتي ومشاعري

.
.
.
.
.
.
.
مضت سنه لم ارى فيها سوى والدتي
التي كانت تأتي لي دون علم والدي 
الذي منع تماما ان يذكر اسمي في بيته 
يوسف حاول ويحاول كثيرا ان ينسيني 
ماخسرت بتركي لبيت والدي 
لم اندم ولو للحظه واحده فأنا سعيده مع يوسف لكني فعلا اشتاق لوالدي ولرضاه 
كانت ام يوسف تدللني كثيرا  
حتى خشيت من غيرة صديقتي اخت يوسف 
اصبحت اساعد في نظافة البيت واطبخ الطعام مع اني لم اشقى بهذا في بيت والدي.
ابدا لكنها امور وجب علي الالتزام بها حرصاً مني على رد معروف ام زوجي الطيبه







***********





  ذات ليله غلبني الحنين والشوق لوالدي. 
وبكيت كثيرا ً  اتمنى ان اذهب اليه  واحتضنه ويحتضنني ويقبل بي وبزوجي 
بكيت كثيراوانا في غرفتي وعلى سريري 
 يوسف لاحظ غيابي
ووجدني ابكي وعرف مايبكيني
قال لي  :ثريا روحي لابوكي ما امنعك منو  ابدا 
قلت له: اخاف  يا يوسف  يطردني 
قال يوسف. : حاولي اش حتخسري هيا قومي اوصلك لبيت اهلك  جربي 
وابتسم لي يشجعني 
  وفعلا ذهبت لبيت والدي 

















ادخلتني  والدتي واستقبلتني بالاحضان 
كانو اخوتي جميعا موجودين  
بحثت عن والدي بينهم لكنه غير موجود: فين ابويا يا امي
تلعثمت امي في الكلام
 ورأيت في وجهها القلق 
كررت السؤال ووجهته لاخي: فين ابويا 
قال اخي الاصغر : ابويا تعبان كتير وفي سريره من شهر 
صعقت منذ شهر ووالدي مريض ولم يخبروني 
ماهذا المرض الذي اقعده؟؟
بسرعه توجهت لغرفته وحاول اخي الاكبر ان يمنعني
ولكني دخلت دون ان اكترث له 
وجدته قد نحل كثيرا واصبح كالهيكل 
كبر كثيرا في السن 
سواد لحيته اختفى وحل محله البياض 
ماذا حل بك ياأبي؟؟ 
اهو انا من فعلت بك ذلك ؟؟
وقفت اتأمله وادمعي تتسابق فوق وجنتي 
كنت خائفه ان اتقدم اكثر فيصدني 
لكنه مد يده لي وناداني :ثريا  تعالي يا حبة عيني 
دوبك افتكرتي ابوكي حبيبك 
فينك عني من زمان
هنت عليكي تغيبي كل دي المده 
قلت وانا ابكي وانشج في احضانه: سامحني يا ابويا ارجوك
انا كنت خايفه  تطردني  
قال ابي: من خرجتي من بيتك وانا تعبان واليوم رديتي عليا روحي  
  .
.
.
.
.
.


ساءت حالة والدي  جدا واشتد عليه المرض 
واقمت في بيت والدي عدة ايام كنت خلالها 
موجوده دائماً  لخدمة والدي 
لكني وللاسف شعرت بالغربه. 
اخوتي ناصبوني العداء
 كانو يرون اني سبب مرض والدي 
وشككو في نيتي وفي عودتي لوالدي 
كانت  امي دائماً في صفي
وتنهي اية جدال يبدأه اخوتي 
 للاسف عاجلت المنيه ابي
وتوفاه الله وهو راضي عني ولله الحمد
 فقد نطقها واوصى اخوتي بي خيرا 
بكيت كثيرا وحزنت اشد الحزن 
على فقده  انطفأ سراج بيتناًبوفاته
رحمك الله يا ابي   

.

.
.

.

 بعد ان مضت ايام العزاء 
جاء يوسف واراد ان يصحبني للمنزل ورفضت
 كنت اريد ان ابقى مع والدتي الحزينه
 عدة ايام لكن صدمني اخي الاكبر بأن قال:مالك حاجه عندنا ورثك من ابويا  وتنازلتي عنو خذي جوزك واطلعي  
صرخت به متألمه ممايقول ؛ انتا بتحسب اني جالسه هنا عشان الورث  !!!
انا هنا عشان امي  
قال يوسف. حتى ينهي النقاش : ثريا األبسي عبايتك دحين ووجه كلامه لأخي : اشبعبو احنا مستغنين 
وشد على كفي  وصحبني معاه الى بيتنا 

كنت ابكي طوال الطريق واشعر بالمراره 
يشهد الله اني لم افكر بالورث او حتى التراجع عنما تنازلت عنه
يوسف ألتزم الصمت  فلا يوجد مايقال 
 لم اقطع والدتي يوميا كنت اذهب إليها 
وقبل ان يمر الشهر على وفاة والدي تقاسم اخوتي تركته
 حتى بيتنا لم يرضهم الا ان يخرجو امي منه 
وقامو بيعه  واستقر بها الحال مع اخي الكبير في.غرفه صغيره لا تأمر ولا تنهى
.
..
.
.
.
.
..



ما ان انتهت عدة والدتي  حتى  بدأت  تشتكي زوجة اخي من زيارتي 
تلمح تارةً وتصرح اخرى 
 وقفت في وجهها وقلت : امي ماتمنعيني من زيارتها  
قالت وبكل وقاحه :تبغيها خوديها عندك 
تريحي وترتاحي 
كنت على وشك ان ارد عليها لكن اخي ولله الحمد سمع ماقالته زوجته 
واسكتها برده : امي ست البيت هي الاصل واللي مو عاجبه يخرج برى 
 واختي تجي في اية وقت  البيت بيتها
ممتنه جدا لك يا اخي 

..
.
.
.
.

.
..
استمرت الحياه  برتابه شديده 
يوميا لابد من زيارة والدتي ولو لساعه 
يوسف معي من اروع مايكون. 

.
.
.

في يوماً ما فاجأتني والدتي بالزياره   
استقبلتها بحفاوه فهي نادراً ما تخرج من المنزل
فقد اصبحت سيده كبيره وثقيلة الحركه 
    ما ان اصبحنا لوحدناحتى  اخرجت
حقيبه قماشيه متوسطة الحجم 
وناولتني اياها 
اخرجت ما بها وقلبته بيدي : اش دا يا أمي 
قالت امي : هادا دهبي كلو ليكي  يا حبيبتي 
وكانت امي تعشق المجوهرات 
وخاصةً الخواتم المرصعه بالاحجار الكريمه 
رفضت ان اخذها ولكنها اصرت  وألحت علي ان اقبل 
: ابوكي يا بنتي كان حيقطع ورقة تنازلك عن ورثك
 لكن قدر الله وما شاء فعل
 وانا حبيت اخصك انتي بحاجاتي لأنو انتي الوحيده
اللي تستحقينها دوناًً عن اخوانك 
وانا بلغتهم كلهم  باللي عملتو 
دمعت عيناي حبيبي يا ابي    رضاك عني هو غايتي ويكفيني 
اما انتِ يا امي فجزاك الله عني خير الجزاء



مضت السنين وفقدت امي
ويوسف فقد اباه وامه  رحمهم الله اجمعين 
 كانت حياتي مع يوسف كحياة اي زوجين  تتخللها لحظات الفرح والحزن والغضب والرضا
 ولكن ماكان يكدرني هو امران 
اولا رفض يوسف اية مساعده ماليه  اقدمها إليه  وخاصةً بعد ما اهدتني امي مجوهراتها
اقسم ان لا يأخذ شيئ منها او ان ابيع
وإن فعلت فهو بطلاقي منه 
اما الامر الثاني هو عدم انجابي منه 
لم يكتب لنا الله الذريه
 وكان من الامور المعيبه في ذاك الزمان
 ان يفحص الرجل
 فالعيب دائما هو من المرأه 
كنت احب الاطفال جدا ولازلت ومن حبي لهم
ها أنا اعمل مساعده معلمة رياض اطفال 
رغم اني لست بحاجه الى العمل  
ولكني اشعر ان لدي امومه كبيره
 واردت ان افرغها في اطفال الروضه 
وهاهي حكايتي وحكاية ما ارتديه من الخواتم 

تبسمت لها وقلت لها
 ماشا الله يا خالة ثريا 
مرت عليكي قصص وحكايا  
قالت : انا يا بنتي دايم بقول
من رضي فله الرضا
  وانا رضيت بقسمة ربي 



انتهت ساعات العمل    وخرجت من البوابه الرئيسيه. فرأيت 
عم يوسف  زوج الخاله ثريا   وهو يمسك بيدها بمحبه ظاهره 
ويفتح لهاباب السياره  ويقفله بعدما جلست في مقعدها 
وقاد السياره  حتى غابو في زحمة الناس 
 
النهايه 
بقلم شبيهة امي 
انستغرام  وتويتر  ومدونه  
@a2zaz 



لا احل من ينقلها دون ذكر المصدر    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق