الخميس، 8 مايو، 2014

زهره ضاميه 6

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ياصباح الورد والكادي
يا صباح الزهر النادي
يا صباح الخير عليك يا بلادي
يسعد هالصباح ال ليلاس





اليووم مزاجي حجازي وحبيت تستمتعون معي بهذي القصيده وتقرأ باللهجه الحجازيه
واهديها لكل من حب اللهجه الحجازيه
في قصتي وذاتا لعذرا يا قلب
ابيها تعيش ايام زمان صدق
استلمي هتوووون



أهل أول..

أهل أول..

يافل ياكادي ياكمل ..

ياأهل الأدب والزوق وعشت وبقيت
ومجمل..

ياأهل الطيبة والرقة..

والهرجة المتبتبه الدقة..

ورب البيت وحشتوني من التاجر إلى السقا..

وحشني حتى فرقنا ..

بهنداستو وبوقشه قوماش..

وعم شاكر في دكانو بالفوطه
وقميصوالشاش..

وحشتني حلاوتو اللدو..

والبركة إللي في يدو.

وحشتني الكحله في عيونه ..

وحوا .. والصبي عبده..

وحشني كل مافيكم..

ياناس حتى أساميكم

ياريت ترجعلنا الأيام وأسلم على أياديكم...

وأشم ريحة الرضا فيها..

وأشياء ماأقدر أسميها..

حاجه كدا ترد الروح ..

صعب أوصف معانيها..

أهل أول !

أهل أول .. !

تعالوا شوفوا اليوم..

كيف صار حالنا في حال..

لا عاد نعرف الموجب

ولامعنى كلام رجال..

حتى العمة(العمامه ) سبناها لراعي السوبيا والفوال.


للشاعر الرائع عبدالله دبلول

.
.
.
.
.
.


الجزء السادس
.
.
.
.
.
.

عمتي وحشتني جده
وحشوني اخواتي
ام امجد تتنهد: ومن سمعك يا حبيبتي
تعرفي يا موهجه اكتر حاجه وحشتني هيا
ايه
مهجه وهي تقطع الخبز صغير تجهزه للسوبيا
ايش يا عمتي

ام امجد : وحشني الحرم كتيير حابه اروح
اقعد في الحرم زي زمان
متى ما حبيت اعمل عمره قلت
لعمك ابو امجد الله يرحمو
وياخدني انا والبزوره وروحنا الحرم
ومانرجع الا لمن يعشينا هناك عند ابو نار
ونحلي كمانا بالحلاوة اللدووو
مهجه بتلذذ : ااممم الله يسامحك يا عمتي دحينا
من فين نجيب حلاوة لدووو
ام امجده تهتز ضحك : بت يا مهجه انا عندي
لبنيه وسمسيه وحمصيه
كمانا روحي هاتيها ودخلت يدها
في صدرها وعطتها المفتاح
موهجه تغيرمزاجها تماما مع ذكر
الحلويات الحجازيه الاصيله
ـــــــــــــــــــــــــــــ







عبد الله اصحى
فز عبد الله من نومه ومسك يد هناء : وش فيتس
هنا بملامح متألمه قم ودني للمستشفى تعبانه
عبد الله يقوم بسرعه ويلبس ثوبه
وطلع من الغرفه لقى عمته ام فيصل واقفه بعباتها
وشايله شنطةهناء و النونو
صباح الخير يا عمه
ام فيصل : يصبحك بالرضا والسرور
طلعو من البيت متوجهين للمستشفى وهدووء شديد
يتخلله استغفار ام فيصل
وصلو للمستشفى
وكانت هناء في حالة ولاده
ودخلتها الدكتوره غرفة الولاده
هناء : يمه لا تروحين خليتس معي
ام فيصل بهدوووء : ان شاء الله معتس بس
اخاف يطلعوني
هناء بصوت باكي : يمه خايفه وظهري مرررره
يعورني اممممم
ام فيصل بدت تنصح هنا ء
وتحاول تشغل فكرها عن الوجع
: هنا ء يمه ادعي وما تخلين شي بنفستس
ما تطلبينه من ربي
انتي دعوتس ان شاء الله مستجابه
ولا تنسينا من هالدعوات الطيبه
هناء: يارب يارب
في غرفه ثانيه قريبه
كانت وحده ثانيه عندها ولاده
وكان الصوت والصراخ على اعلى مستوى
الدكتورة: ما يصحش كدا ماتسرخيش جهدك
كلو حيررروووح مع السريخ
المريضه : اااااي امممممم ااااه يايماااااه
الدكتوره بدت تعصب : لازم تتحملي شويا
اولي يارب اولي معايا
المريضه : اااااه بصوت عالي ااااااه يايمااااه
الدكتوره : وبعدين بأه انتي كده بتعبي نفسك زياده
المريضه ااااااه انقلعي عني اااه يا يماااااه

هناء كانت تسمع وتصيح : يمه سكري الباب
هذي لعبت بنفسيتي من صراخها
ام فيصل سكرت الباب ووراحت جلست عند هنا ء
:يمه معليتس منها هذلي الحريم بدل ما يدعن ربهن
ويطلبنه تقعد الوحده تصارخ وتفضح عمرها لو وفرت
صوتها وتعبها لذكر ربي كان ربي هون عليها من بدري
الله يصلحهن بس
.
.
.
.
.
.
.
بعدها بساعتين ولدت هنا بنوته مثل القمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




دكتور خالد
لو سمحت لحظه
خالد" اووووف هذي شتبي بعد
:نعم دكتوره فريزا
فريزا : صباح الخير
خالد وقف وحط يده بجيبه
خايف يعطيها بوكس على فمها
ما يدانيها ولو على كيفه مشى وخلاها
صباح الخير
فريزا : شيري بدا تشوفك
خالد بملل من وقفته معاها
: طيب بكره بمرها اليوم
انا تعبان مناوب من البارح
فريزا بابتسامه عريضه
: خلاص روح ارتاح
بننتظرك بكره
مشى خالد قبل لا تزيد اي حرف
مشى واعصابه مشدوده محتاج يرتاح
ياربي ياربي افرجها علي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ



زهره تعالي كلمي
مدي لي ابو ناصر السماعه
" الووو
السلام عليكم
ام فيصل : وعليكم السلام
انا ام فيصل جارتس
شلونتس عساتس بخير
زهره : بخير جعلس بخير شلونتس
انتي والبنات ومن يعز عليتس
ام فيصل : بخير ربي يسلمتس
زهره : الحمد الله الله يجعله
ام فيصل : ابشرتس بنتي هناء جابت لها بنيه
والحمد لله الام والبنت طيبات
زهره بفرحه صافيه
: ماشاء الله مبارك ما جابت وجعلها
من عبيده الصالحيين
وعساها طلعت من المستشفى
ام فيصل : اي الحمد لله
زهره : طيب لو بزورها متى يناسب
ام فيصل بود : متى ما بغيتي البيت
مفتوح وحياتس الله
زهره : خلاص ان شاء الله امركم
ام فيصل ننتظرتس ويله مع السلامه
زهره: مع السلامه
صكرت السماعه ولفيت على ابو ناصر
: ماشاء الله هذي ام فيصل تبشرني
بنتها جابت لها بنيه
ابو ناصر رد : ماشاء الله
ربي يصلحها لوالديها
وسكت
كنت قاعده ارتب ملابسي في الدولاب
الجديد اكوي واعلق او اطبق

وابوناصر جالس عند درج خشبي
قديم رفض ان يغيره مع الغرفه الجديده
فاتح الدرج ومطلع اوراق كثيره وملفات خضرا
وثلاث اربع اسطوانات صغيره
نادني
وجيت جنبه وقلت
: سم تبي اجيب لك شي
ناظرني هو جالس بالارض وانا واقفه قدامه
سحب يدي وقالي اجلسي ابيتس بسالفه
جلست وانا ما تخيلت اللي بيقوله لي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



السلام عليكم
هدى لوت فمها بطفش : وعليكم السلام
عبد الهادي : ها حبيبتي عسى الغدا جاهز
هدى بكل بجاحه وقلة ذوق : لا توني قايمه من النوم
شرايك تروح وتجيب لنا غدا
عبد الهادي تغيرت ملامحه : هدى الله يسامحتس
تدرين فيني اجي منهد حيلي من الشغل وابي لقمه اكلها
هدى بقواة عيين : اووووف قلت لك توني قمت
وش تبيني اسوي
عبد الهادي باستسلام : لا تسوين شي انا اللي بسوي
واخذ مفتاحه وطلع
بعد نص ساعه رجع وهو جايب معاه الغدا
واخذته هدى وحطته له وجلسووو ياكلوون
هم وعيالهم
هدى كانت تاكل وهي مبوزه وزعلانه
عبد الهادي ما يرضى يزعلها كانت بالنسبه له شي مهم
يحبها ويموت عليها وهي ما تشوفه شي مغتره بزينها وجمالها
وعندها حسب تفكيرها انها خساره فيه
عمرها وجمالها يروح مع عبد الهادي !!
كانت شايفه نفسها عليه وعبد الهادي على قلبه مثل العسل
وعشان يراضيها اخذ لقمه صغيره وقالها
: هدهد يله يا شطوره كولييي
هدى صدت يده : عبد الهادي انا أوكل نفسي خلك في حالك
عبد الهادي نفض يده من الاكل وقااام زعلان من صدها
وهدى ولا على بالها كملت بلع قصدي اكل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




تعالي يا زهره
جلست جنبه وانا متحمسه للي بيقوله
ابو ناصر مرره طيب بس
ما يتكلم معي الا قليل جدا
لا بغى يطلع سألني اذا ابي شي
واذا جى يسلم ويقعد ساكت طول الوقت
بس اليوم شكله بيتكلم واخيرا

"ابوناصر متردد وحاس ان الكلام حجر صعب ينطقه

بس في النهايه لازم يتكلم ويفهمها ويوضح لها
وحتى ما تتأمل كثير

رفع عيونه لها وقال بصراحه
: زهره انتي
بعمر بنتي لو كان لي بنت
تدرين يا زهره دايم الناس تلومني
على اني ماتزوجت
وراح عمري وانا وحداني
بس الناس مالها الا الظاهر
انا يازهره تزوجت زمان
يمكن من خمس وثلاثين سنه يمكن قبل لا تنولدين
وبعد زواجي بفتره بسيطه
صار علي حادث انا ومرتي
هي توفت وانا صرت عاجز
سكت وناظرني يشوف ملامحي
واثر كلامه علي
رجع تكلم :
فاهمه يا زهره انا لا يمكن
يجيني عيال
ونزل راسه يداري دموعه

" هزيت راسي بعدم استيعاب
عجزت افهم كلامه
شلون ما يجييه عيال !!
ناظرته وتكلمت : ماحاولت تتعالج
ابو ناصر رد بسرعه وبلهجه قاطعه
: العلاج للي ممكن يطيب
انا حالتي مالها علاج

هدوووووء وصمت
حسيت الصمت هو ابلغ وافضل حل
مدري شقول او وش اسوي
كيف ارد عليه
مدري وش منتظر مني
فكرت ودار راسي
بس ما حسيت الا باحساس
واحد بس
ولا يمكن اني بيوم احس غيره ناحيه هالانسان
" ابو ناصر عاملني بحنيه اب
الاب اللي ما عرفته الا يوم عرفت ابو ناصر
هو يشوفني بنته وانا اشوفه ابوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ







عنوده تعالي وانا امتس
ابيتس تقولين للسواق يجهز السياره
وابيتس تروحين معي
عنوده :وين يا جده وين تبيني اروح معاتس
ام ناصر:
قريب قريب
بس امتس لا تقولين لها انتس معي
ثم تلصق فينا ابي اروح انا وانتي بس
عنوده بابتسامه : ابشري ياجده متى تبين تروحين
ام ناصر : بعد ساعه لا يروح منا والا منا
عنوده : خلاص بعد ساعه ان شاء الله
وكلمت عنوده السواق وبعد ساعه كانت ام ناصر وعنوده مع بعض في السياره
يا جده وين تبين السواق يروح
ام ناصر : تعرف بيت ابو ناصر ال....
السواق : اي يا عمتي اعرف وين بيته
خلاص ودينا هناك

ـــــــــــــــــــــــــــــ




حبايبي شفتوو هالجزء مررررره حبيته وانا اكتبه اتمنى يعجبكم اذا اعجبكم علموووني :)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق