السبت، 24 مايو، 2014

حكاية قبر

  
في جو ممطر وبرد شديد 
ركبت السياره وصبحت على زميلاتي اللي معاي واتجهنا للقريه اللي فيها مدرستنا
من قبل صلاة الفجر وحنا ماسكين الطريق 
البنات نايمات وانا اكرره انام في السياره
طلع الصبح احب اتأمل الشروق  وصلنا. لمفرق الطريق اللي منه ننزل لطريق ترابي
تمشي السياره  وتهز بنا كأننا في قارب بوسط البحر.  لان الطريق جبلي 
كان الطريق فاضي مافيه احد الا سياره قديمه وبجنبها رجال كبير بالسن  واقف. ويناظر بالارض كان الهواء يلعب بثوبه من شدته وهو ثابت بوقفته


وصلنا للمدرسه ومنظر الشايب في بالي 
تكررت شوفتي له كثيير في عز الشتاو البرد وبعز الصيف والحر مطر والا هواء والا عجاج  دايم يتواجد في نفس المكان 
وفي مره مرينا من نفس المكان ولفت نظري 
وجود قبر في المكان 
 زاد فضولي واستغرابي من الموضوع 
حاولت اسأل واعرف وش سالفته هالرجال وهالقبر اللي دايم يزوره 
وحاولت اثير فضول زميلاتي بس ماأحد اهتم. وتركوني في فضولي اللي كل يوم يزيد 
 


وفي يوم  تعرفت على حرمه من اهل القريه 
وكان اول سؤال وجهته لها. وش. سالفة القبر اللي فوق الجبل  والرجال اللي كل يوم والثاني يزوره 
قالت بجمود : ماله سالفه يابنتي 
قلت لها :مستحيل مايكون له قصه  تكفين علميني 
قالت: يابنتي ماله داعي  
زاااااد الفضول عندي  ونشبت في حلقها 
الا تعلمني 
 وفعلا علمتني 
قالت هالشايب اللي دايم تشوفينه. هذا يصير عم بنتي ابو زوجها   



بنتي مرررره جتني للبيت زعلانه وكانت حامل وعلى وجه ولاده 
قالت لي يمه زوجي يقول ان ابوه قال. بيسمي ولدنا ناصر  وانا رفضت 
وزوجي يقول ما ابي ازعل ابوي 
قلت لها يابنتي ارضي عمتس  باللي يبيه 
قالت بنتي. بزعل. : يمه كل عيال العايله اسمهم ناصر انا ابي اغير واجدد 
قلت لها بكيفتس بس مافيها شي ان ارضيتي الشايب
 وولدت بنتي واصرت. تسمي ولدها اسم غير وماهو على مايبي عمها 
 لين. زارها الشايب. وقالها برجا : طلبتتس يا بنتي ان تسمين هالولد ناصر 
ردت بنتي. : ياعمي مثلك ما ينرد بس. ليش شمعنى ناصر 
قالها الشايب لان المسمى عليه يستاهل 
اسمعي يابنتي. 
هالسالفه
مزنه بنت يتيمه رباها ولد عماً لها  ويو م صارت بسن الزواج زوجها ولد عمهم الثاني  اللي هو ناصر وكانت مزنه من بين البنات فيها من الزين والسنع الشي الكثير   عاشت مع ناصر سنين. هو حبها وهي حبته.  تعلقو في بعض. ومالهم غناةًعن بعض
لكن الزين يابنتي مايكتمل 
الله مارزقهم عيال. وبعد العلاج والفحوصات طلع العقم من ناصر. ولد عمهم الكبير حكم عليه يطلقها. وعشان ما تطلع من العايله.



 زوجها لاخو ناصر الصغير اللي مربيه ناصر ومزنه وساكن معاهم 
طلق ناصر مزنه وانتهت عدتها. وبنفس البيت تزوجت اخو ناصر. 
بس في ليلة زواجها بدل ماتدخل غرفة ناصر. دخلت غرفة اخوه 
كانت ليله كئيبه حزينه ثقيله على كل الاطراف 
مزنه وزوجها الجديد كل يبكي في طرف من الغرفه. وناصر في غرفته يبكي فراق مزنه وحرة قلبه 

اطول ليله مرت على الجميع 
واصبح الصبح.  وما احد نام 
   طلع. منصور يتفقد اخوه. دق عليه الغرفه دق مارد فتح الباب. وانصدم باخوه ناصر طايح بالارض ناحية جدار غرفة اخوه ومزنه وميت بحسرته 

مات اخوي وابي ذكره يعيش ابي كل ماجا اسمه يترحمون عليه الناس وابي يستمر ذكره بعد مماته  واذا تعزيني  يابنتي بتسمين ولدتس ناصر 
وفعلا سمت بنتي ولدها ناصر على عم زوجها 
   تعجبت من القصه ومن وفاء الاخ لاخوه. حتى وهو ميت. وحرصه عليه  
استمريت اشوف الشايب عند القبر يحوفه ويزوره   
  وسلامتكم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق