الاثنين، 12 مايو، 2014

الرزق على الله. قصة قصيرة

قصه واقعيه قالتها جاره لنا 
صارت معها وهي طفله صغيره يعني من ثمانين سنه او اكثر  
  تقول كانت الاحوال صعبه وكنا نعيش في فقر وجوع
وكانت امي الله يرحمها  مثل كثير من اهل المنطقه تشتغل  بالاجره في الزراعة 
 وكانت تاخذني انا واخوي اللي اصغر مني معها  وكان من عادة اللي يشتغلن   وقت الراحه او وقت الغدا   يجتمعون وكلن تحط المقسوم من اكلها تمر او خبز ناشف او اي شي ممكن يتاكل  
وكانت امي تجي كل يوم ومامعها شي
ومع هالشي كانت تجلس معهن وتاكل معاهن وطبعا انا واخوي معها وحسب الموجود. واحيانا اللي ناكله في المزرعه هو يكون اكلنا الوحيد لين بكره ما ناكل شي ثاني 
 لين مرره قالن لها انتي يا ام عبدالله كل يوم تاكلين وتأكلين عيالتس وماعمرنا شفنا منتس شي   
وبسخريه: طيب يوووم على الاقل جيبي شي 
خجلت امي   وماكان عندها رد المسكينه 
قالت وحده من اللي يشتغلن معاها : يوم الاحد عليتس الدور بيكون غدانا عليتس انتي واللي تجيبينه 
قالت امي : طيب ان شالله
شالت امي الهم وشلناه معها وحنا صغار 
منين بتجيب امي اللي بتقدمه للناس
  مضى يوم  وبقي يومين 
وسمعت امي وحده تراهن الثانيه ان انها  ماتقدر تقدم شي 
 زاد هم امي هم    لكنها وكلت امرها لله. وصارت تدعي   ليلاً نهاراً ان الله يدبرها
  وفي يوم الاحد الموعود  رحنا للمزرعه
وامي مامعها شي
 وسألتها: يمه وش بتسوين ؟
ردت علي بثقه :  ربي بيدبرني  
واخذنا زوايه في المزرعه تشتغل فيهابعيد عن الحريم بعد ما سمعت امي الحريم  يلسنن عليها
   انه مافي غدا من ورى ام عبدالله 

جا وقت صلاة الظهر وقامت امي تصلي 
وبعد الصلاه دعت الله   وهي كلها امل. 
وبعدها قامت تدورنا انا واخوي
لاننا كنا نلعب  وهي  تدورنا
لقت كيس قماش ثقيل 
ويوم فتحته كانت المفاجئه   
كيس مليان تمر ومن احسن انواع التمر 
ناظرت امي يسار يمين لقت اثار مراح 
 اللي هو مكان قافله مسافره ومرت من هالمكان ونزلو فيه. مع انه ماهو طريق  ولكن ومن فضل ربي  نسوا هالكيس
 اللي كان رزق لأم عبدالله
وقدمت امي  للحريم تمر
وهن ذابحهن الفضول منين جابت هالتمر الغالي 
وكل ما سألها احد ردت   رزق وفضل من الله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق