الاثنين، 5 مايو، 2014

هي وهو قصة من قصص القسمة والنصيب






هي

 بعد فتره طويله من زواجي اجتمعت بها. صديقتي
 جمعتنا مقاعد الدراسه وتوثقت صداقتنا حتى تخرجنا سويةً بعدها تزوجنا.
 وتفرقنا انشغلنا بحياتنا الجديده ومسؤلياتها
 اراد الله لنا اللقاء وياجماله من لقاء تذكرنا مامضى وما كان.
 هي تزوجت قبلي بشهور ولم استطع ان احضر زواجها لكن هي بالمقابل حضرت زواجي واحتفلت بي كصديقهً وفية
 استرجعنا تللك الايام ومافيها من احداث حتى
 قالت: اتعلمين بعد يومين من زواجك
 اجتمع صديقي بصديقه وعاتبه على عدم الحضور لموعدٍ بينهم
 فاخبره زوجي انه كان مدعو لحضور زواج الذي هو زواجك انتي عندما احضرني
 واصر والدك على حضوره سأله صديقه
: :زواج من حضرت؟
رد زوجي. زواج بنت عائلة فلان
سأل الصديق بلهفه بيت فلان الفلاني. !!!!
 من تزوج اي من بناته التي تزوجت ؟؟؟
قال زوجي: انهافلانه وذكر اسمك
 ا     أتعلمين .يقسم زوجي انه رأى علامات الاحباط والحزن على وجه صديقه
 الذي قام وخرج دون ان يقول له كلمه وكأنه هرب
 سألت صديقتي: مايعني كل هذا وماالمقصود؟
 قالت صديقتي :لا اعلم قديكون غضب او حزن ان طرتي من يده
 اسكتها وانا اضحك تعجباً :لااااا تقولي انه كان معجباً بي.
 لا تكملي ارجوكِ
قالت صديقتي :اصبري دعيني اكمل
 قلت لها: لاااا غيري الموضوع 
غيرت الموضوع وتشعبت احاديثنا وأكملت سهرتي معها وعدت لبيتي وحياتي ونسيت هذا الموضوع تماماً














ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






هو
 مضت عشر سنوات منذ ان انتقلت من الحاره
 واليوم عدت ومررت بها
 هي هي نفس البيوت لكن تغيرت الوجوه تغيرت الارواح.
 قليلا ممن عرفت هنا
لازال يسكن في هذه البيوت الطيبه
 مررت من دكان الحاره وتذكرتها حين كانت تأتي هي واخيها الاصغر
 كانت جدا مؤدبه وترى حسن تربية اهلها في حديثها ونظراتها بالرغم من صغر سنها
 لم تكن تكثر الحديث مع البائع ولا تعطي مجالاً لأي متطفل مثلي
 كنت احاول ان اتحدث مع اخيها الصغير واشاكسه لا حاجة لي في الدكان
لكن عندما رأيتها ذاهبه له ادرت عجلة دراجتي وسبقتها هناك
 لم تنظر لي ابدا تمنيت ان ترفع عينها لي ولو مرةً واحده
ولكن حيائها يمنعها
 اوقفت سيارتي امام الدكان القديمه
ودخلت واذ بي ارى صبيه صغييره وجميله ذكرتني بها فورا
 مسحت على رأسها و اخذت حاجتي وخرجت
 ركبت سيارتي تبسمت بحزن
 اذكر الحاله التي صابتني حين عرفت بخبر زواجها من صديقي
 كأنه غرز خنجرا بقلبي
 كنت قبل عدة شهور اكلم امي رحمها الله. واخبرها عنها
قلت لها اماه اريد ان اتزوج. واريدك ان تخطبي لي من بيت فلان
. قالت امي ببسمةً واهنه نعم ماخترت يابني انهم عائله كريمه نعم العائله ان شاء الله اذهب واخطبها لك
 كانت امي وقتها مريضه واشتد عليها المرض بسرعه انشغلت بمرض امي ثم بوفاتها. والحزن عليها
لأفاجأ بخبر زواجها
حزنت وصابتني حالةٌ من الكآبه والاحباط
 لكني كنت ومازلت ادعي واتمنى لها بالتوفيق والسعاده. مع زوجها.
 فهي ليست مقدره لي ولم تكن. من نصيبي ابدا انتهىى



بقلمي شبيهة امي     لا احلل ابدا نقلها اونسبتها بدون ذكر المصدر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق