الخميس، 8 مايو، 2014

زهره ضاميه 12


الجزء الثاني عشر 
ـــــــــــــــــــــــــــــ 



من صباح اليوم الثاني 
رحت للمستشفى وسألت عنه ونفس الحال ما تغير شي 
وطلعت وركبت السياره وجت عيني على اوراقه 
ومسكت بطاقته شفت صورته رجل بالخمسين 
وتحس انه له من الهيبه والاحترام نصيب 
وجى في بالي خاطر 
معقول له عيال والابنات وينتظرونهم
في البيت وذاتا ان زوجته توفيت 
ناظرت في اوراقه قلت يمكن القى له عنوان
ولقيت بطاقة مكتبه وفيها عنوان
وكان العنوان قريب 
ووقفت امام عماره سكنيه 
ونزلت وسألت الحارس 
عن بيت الاستاذ مصطفى السوري 
وكان ساكن في الدور الاخير
دقيت الجرس 
ومن اول دقه انفتح الباب بلهفه 





انفتح الباب وطلت بنت محجبه 
قلت السلام عليكم 
وماردت بس عيونها نطقت حسيتها تقول من انت؟
قلت : عفوا هذا بيت الاستاذ مصطفى 
هزت راسها بقوووه بالايجاب 
قلت :في احد كبير اكلمه في رجال في البيت؟
هزت راسها لا
وبعدين لفت واخذت شي من ورى الباب 
ورجعت تطل من جديد والباب بيني وبينها 
مدت لي دفتر صغير ومكتوب فيه :من انت وشو بدك ؟
رفعت نظري مصدوم منها :خرسا!! مسكينه 
قلت وبارتباك: انا الدكتور خالد استاذ مصطفى
وسكت مدري شقول 
ياربي ساعدني
اااا مممم البارح استاذ مصطفى صار عليه حادث
ما امداني اكمل كلامي الا والبنت طاحت على ركبها منهاره
نزلت لها وحست فيها مدري شسوي 
قلت لها لا تخافين هو بخير 
ناظرتي بعيونها العسليه و دموعها تنزل بغزاره 
وكتبت بيد ترجف : شوصار هوا بخير ؟
هزيت راسي لها ابي اطمنها 
:بخير تطمني وتبيني اخذك له اخذك
هزت راسها وكتبت بيد ترجف : أي خدني الله يوفقك 
قلت لها طيب اجهزي .
بس بسألك مالكم قرايب هنا احد ممكن يساعدك
هزت راسها بلا
ودخلت بسرعه وصكت الباب وراها 
وقفت انتظرها وما طولت طلعت بسرعه 
وقفلت الباب ومشت معي 
وقبل لا ننزل من السياره 
قلت لها : انا اسف 
بس حالة الوالد صعبه شوي ياليت تقوين نفسك
صارت تبكي ودموعها تصب
والله قطعت قلبي مدري كيف اصبرها 

هذا وهي ما تدري عن المره اللي معاه اعتقد امها 
مديت لها مناديل 
وقلت لها ادعي له هو محتاج دعواتك 
ونزلنا وهي تمسح دموعها 
واخذتها لقسم العنايه المركزه 
وخليتها تشوفه وزااد بكاها بشكل هستيري 
حطت راسها على قزاز الغرفه 
تناظره ودموعها ما وقفت 
وانا مالي حيله 
جبت لها كرسي وطلبت منها تهدى 
بس ما في فايده فجأه طلعت دفترها وقلمها 
وكتبت السؤال الصعب 
ماما كانت معوو وينا هلاء؟
سكت مدري فعلا وش اقولها 
ناظرتني وعيونها لازالت تدمع 
و شافتني صديت عنها بنظري 

اكييد فهمتني لانها انهارت 
وطاحت من الكرسي على الارض
صرخت بالممرضات وجو شالوها 
وحاولو يفوقونها 
وانا معاهم خطوة بخطوة 
كانت هالبنت مسؤليتي وحسيت انها امانه لازم انتبه لها 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ليله كامله والبنت نايمه
حطيت رقم بيتي عند الدكتور اي تطور 
في حالة ابوها او حالتها يبلغوني
وفي صباح اليوم الثاني جاني اتصال 
قالو لي ان المريض مصطفى فاق 
فرحت وبسرعه رحت للمستشفى 
ودخلت عليه لقيته مثل ماهو 
طلعت من الغرفه على غرفة الطبيب وسألته 
قالي انه فاق لدقايق
وكان يتكلم بس ما عرفنا ايش يقول 
شكرت الدكتور وطلعت منه 
ومريت غرفة البنت 
ولقيتها واقفه وتطل من شباك الغرفه 
" السلام عليكم 

التفت لي بلهفه وعدلت حجابها 
سألتها عن حالها 
هزت راسها ورفعت عيونها لفوق وكتبت الحمد لله 
كتبت :كيفو بابا 
رديت عليها : الحمد لله فاق 
قربت مني 
وقلت لها الحمد لله مادام فاق فهي بشرى خير 
كتبت : بدي روح شوفو 
قلت لها :اوكي يالله تعالي 
ورحنا وشافت ابوها من ورى قزاز الغرفه
لان الزياره ممنوعه
كتبت لي : بدي ادخل عندو
قلت لها ممنوع 
كتبت الله يخليك كلمون يسمحولي ماراح ازعجووو
فكرت فيها شوي بعدها قلت طيب بحاول 

بعدها بربع ساعه كانت معها ممرضه تجهزها
للدخول على ابوها 
خليتها مع ابوها 
و رحت اسوي اجراءت دفن الام 
ورجعت بعد ساعه كانت البنت في غرفتها
تستعد للخروج
اخذتها ووصلتها في طريقي لبيتها 
وقلت لها مالكم معارف هنا اي احد يقعد معك
هزت راسها بلا 
قلت لها خلاص اقفلي بابك 
وانا اجي بكره الصباح واخذك معي عند ابوكي 

تركتها وتوجهت للمركز الاسلامي
وحظرت الصلاه على الام ودفنها 
وسألت عنهم في المركز 
عرفت انهم موجودين من عشر سنوات
وانهم مالهم علاقه بالعرب اللي موجودين في نفس المدينه
ــــــــــــــــــــــــــــــ




بعدها بساعات اتصلو علي المستشفى 
وقالو لي اجي بسرعه 
وصلتهم وانا ريقي ناشف خفت 
ان مصطفى انتكست حالته او مات 
توجهت للدكتور وكان بانتظاري 
قالي اني مطلوب من مصطفى 
دخلت عليه كان لازال ممد ومغمض عيونه 
شجعني الدكتور اكلمه
قربت منه 
: ومدري شا اقول 
: الحمد لله على سلامتك 
مرت ثواني دون استجابه 
بعدها رفرت جفونه وفتحها بصعوبه 
قربت منه اكثر وقلت ارتاح ولا تتعب نفسك
وقلت اعرفه على نفسي 
انا الدكتور خالد اللي اسعفتك 
سالت دمعه من عينه وتكلم بوهن 
"جزاك الله خير
وسكت 
بلغوني انك كنت مع بنتي 
قلت : اي نعم جبتها هنا حتى تتطمن عليك 


وغمض عينه وتكلم بصعوبه 
بنتي امانتك واتمنى تصونها 
بهتني مدري وش اقول كيف امانه وش اسوي بالبنت
قلت له : ابشر بنتك بالحفظ والصون
قالي : ريحيني ربنا يريحك 

بدي تكتب كتابك عليها 
كنت جالس وفزيت كني مقرووص
تحشرج صوت مصطفى 
: شروق ما الا حدا هوون وبدي اطمن عليها 
رديت : تطمن عليها خلاص وانت ان شاء الله
بتقوم لها وتراعيها بنفسك 
رد علي بصعوبه : انا امنتك ولازم توعدني
خالد :لا تكثر كلام وتتعب نفسك
مصطفى: ريحيني الله يريحك اكتب
كتابك عليها بأقرب وقت 
اوعدني 
وسحب نفس بصعوبه 
قلت له وانا صادق: ارتاح واوعدك
بنتك بالحفظ والصون 
حاول يتكلم بس كان مخنوق بصعوبه يتنفس
اصدر جهاز التنفس صوت عالي 
ودخلت الممرضات بسرعه واضطريت
اطلع برى الغرفه 


رحت على بيت الاستاذ مصطفى
وكانت اولى ساعات الفجر 
دقيت عليها الباب مافي احد رد 
دقايق طلعت من باب ثاني في شقه مقابله 
امرأه كبيره بالسن افريقيه 
وسألتني ماذا تريد
قلت لها اريد ان اكلم اصحاب البيت 
قالت لي انت تسأل عن شروق 
قلت لها نعم 
قالت: انها عندي طلبت منها ان تنام
عندي لانها كانت خائفه
قلت لها شكرا على اهتمامك 
ممكن ان تناديها لي 
قالت بكل سرور 

انتظرت دقايق 
خرجت لي شروق وهي بحجابها 
وقلت اجهزي بنروح لابوكي 
و في شي مهم لازم نتكلم فيه 
ناظرت الساعه وكتبت لي 
انتظرني بدي اغير ملابسي 
قلت لها اوكي انتظرك تحت في السياره 
نزلت وقعدنا في السياره وقلت لها
عن الي صار وان ابوها طلب 
مني اكتب عليها
وناظرتني نظره حزينه مليانه دمووع
كتبت لي : بابا تعبان كتير 
هزيت راسي بنعم 
كتبت تساؤل: قولك ممكن يطيب؟
قلت لها :الله قادر يشفيه
كتبت : اذا بابا صارلو شي انا شو بدو يصير فيني ؟؟
قلت لها : انتي امانه عندي وفي الحفظ والصون
وابوكي وصاني عليكي 
صارت تبكي بمراره 
سكت وانا اشوفها تبكي 
واخذتها للمستشفى تشوف ابوها 
وللاسف كان توفى

حزنت جدا على حالها وهي تبكيه وتمنيت اني اخفف عنها 
بس انا بنفسي حزين وابي من يخفف عني 
مر اليوم الاول وهي منهاره دموعها ما نشفت 
بلغت المركز الاسلامي
وهم الله يجازيهم الخير تولو امور دفنه والصلاه عليه
وفي نفس الليله ملكت عليها 
وعشت معها في بيت ابوها لمدة اسبوعين
بعدها انتقلت عندي في بيتي 
شروق كانت حزينه حاولت اخرجها من حزنها 
توددت لها كنت اتكلم معها احاول اسحبها 
من قوقعتها لكن هي قفلت على نفسها 
في عالم حزين استمر زواجنا بالضبط سنه 
خلالها كانت خالتها فريزا وخالها 
محمود متواجدين في امريكا
فرحت بجيتهم قلت يمكن تتحسن نفسيتها
لكنها استمرت على نفس الحال 
حملت وفرحت بحملها قلت بعد هالحمل 
لابد انها تتمسك بالحياة
عشان طفلها لكنها كانت تذوي وتذبل 
ووقت الولاده تعبت كثير واستمرت حالة الكآبه
واصبحت اشد واستسلمت للموت 
صامت عن كل مظاهر الحياه 
الى ان تعطلت الاجهزه الحيويه عندها 
وضلت على الاجهزه 
كنت حزين عليها جدا وحزين اكثر على بنتي
اللي حبيتها من اول نظره
ماتت شروق وتولت خالتها فريزا مسؤليتها 


يا ترى لو قلت لاهلي قصتي بيعذروني ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




طلعنا من المحكمه وانا امتلك نصف
الاراضي ونصف البيوت
وصرت شريك زوجة خالي زهره العجوز 
وخالي كتب بيت لهيا وبيت لهدى 

استغربت من تصرف خالي كثير 
لها الدرجه يغلي زوجته 
اكيد انه مرتاح معها اللي خلته خلال 
شهرين يكتب لها نصف املاكه
مدري الخوف انها ضاحكتن عليه 
والله مهي بهينه والا شلون فرت راسه بالسهوله ذي 
بس اللي محيرني انه يكتب النص الثاني باسمي
وصلتهم البيت ودخلت معاهم لاني معزوم عندهم للغداء 
وانا افكاري كلها عن خالي وسواته اليوم
جلسنا وتغدينا بعدها سألني خالي 
متى بتخلص دراستك
قلت له: خلاص تقريبا خلصت 
قالي خالي يعني كم باقي لك
قلت له: يمكن 3 شهور 
قالي : الله يوفقك ياو لدي وتروح وترجع بالسلامه

قلت له : اي ياخال كثر من هالدعوات الطيبه 
اذن العصر وقمنا صلينا ومن المسجد رحت لبيتي اريح
وصلت لباب بيتي وابي افتح الباب 
وادور المفاتيح مالقيتها 
اووووف لا يكون نسيتها في بيت خالي 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
" اوووف مابغى يذلف اعوذ بالله لصق 

رحت شلت صينية الشاي 
وغسلتها ورحت توضيت وصليت 
انهيت صلاتي الا باب البيت يندق 
رحت عند الباب وقلت :ميين؟
احمد: انا يا خاله 
" لويت فمي مشمئزه وبقلبي اقول تخلخلت ضروسك
قلت: نعم 
احمد: سامحيني ياخاله ادري خالي ماهو بالبيت
بس شكلي نسيت مفاتيحي عندكم 
" كشيت عليه من ورى الباب وبقلبي 
اقول وجعتين توجعك خاله !!
: طيب اروح اشوفها 
رحت دورت مكانهم مالقيت شي 
رحت للحمام مالقيت شي 
رجعت للباب ابي اعلمه اني مالقيتها 
والا اشوفها طايحه 
اخذتها وفتحت الباب وحذفتها وصكيت الباب 
احمد استغرب من حذفتها للمفاتيح 
بس قال جزاتس الله خير يا خاله تعبناتس 
ومشى
" يووه يا صبر الارض هالحين ذا مصدق اني خالته 

ورحت للغرفه واتصلت على ام ناصر اسلم عليها 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
.
.
.

هنا تستعد للرجوع لبيتها وزوجها 
بعد ما قضت نفاسها عند اهلها

سلمى تفكر في خالد وتميل للقبول 
ام فيصل وابو فيصل مرتاحين 
لزواج سلمى من خالد


ناصر قرر يبلغ ابو العروسه عن زواج خالد 
السابق وان عنده بنت

شريفه قررت تروح تشوف عروسة ولدها 

احمد محتار من قرار خاله وللان ماهو مقتنع

هدى ملاحظه تغير في عبد الهادي 
بس تكابر 

هيا مشغوله بنفسها وعياله ولو انها تفكر
بأخوها احمد واختها هدى وتتمنى لهم الافضل 


ام امجد فرحانه بجية بنتها مريم
وامجد عزم وقرر ان يكون افضل ويركز في بيته وعمله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سلمى بلغت امها الموافقه وانها استخارت وارتاحت
ابو فيصل اتصل على ابو خالد وعزمه عنده على القهوة وبلغه بموافقة سلمى 
ناصر بالمقابل علمه عن زواج خالد وان عنده بنت 

سكت ابو فيصل 
ناصر : شف يا اخوي الان جدت امور علينا وعليكم 
ونبيكم تعيدون التفكير 
ابو فيصل 
: البنت وافقت وانا موافق وان كانه متزوج ما يعيبه مادامه يخاف الله لان اللي ما يخاف من الله خاف منه

ناصر: بعد يا خوي شاور البنت 
وفكرو زيين وترانا شارين نسبكم 
ابو فيصل :ان شاء الله بنتي ما تطلع من شوري 
ناصر قام وقال :الان انا استئذن ومتى ماردت البنيه 
عطونا خبر 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق