السبت، 17 مايو 2014
الاثنين، 12 مايو 2014
الرزق على الله. قصة قصيرة
قصه واقعيه قالتها جاره لنا
صارت معها وهي طفله صغيره يعني من ثمانين سنه او اكثر
تقول كانت الاحوال صعبه وكنا نعيش في فقر وجوع
وكانت امي الله يرحمها مثل كثير من اهل المنطقه تشتغل بالاجره في الزراعة
وكانت تاخذني انا واخوي اللي اصغر مني معها وكان من عادة اللي يشتغلن وقت الراحه او وقت الغدا يجتمعون وكلن تحط المقسوم من اكلها تمر او خبز ناشف او اي شي ممكن يتاكل
وكانت امي تجي كل يوم ومامعها شي
ومع هالشي كانت تجلس معهن وتاكل معاهن وطبعا انا واخوي معها وحسب الموجود. واحيانا اللي ناكله في المزرعه هو يكون اكلنا الوحيد لين بكره ما ناكل شي ثاني
لين مرره قالن لها انتي يا ام عبدالله كل يوم تاكلين وتأكلين عيالتس وماعمرنا شفنا منتس شي
وبسخريه: طيب يوووم على الاقل جيبي شي
خجلت امي وماكان عندها رد المسكينه
قالت وحده من اللي يشتغلن معاها : يوم الاحد عليتس الدور بيكون غدانا عليتس انتي واللي تجيبينه
قالت امي : طيب ان شالله
شالت امي الهم وشلناه معها وحنا صغار
منين بتجيب امي اللي بتقدمه للناس
مضى يوم وبقي يومين
وسمعت امي وحده تراهن الثانيه ان انها ماتقدر تقدم شي
زاد هم امي هم لكنها وكلت امرها لله. وصارت تدعي ليلاً نهاراً ان الله يدبرها
وفي يوم الاحد الموعود رحنا للمزرعه
وامي مامعها شي
وسألتها: يمه وش بتسوين ؟
ردت علي بثقه : ربي بيدبرني
واخذنا زوايه في المزرعه تشتغل فيهابعيد عن الحريم بعد ما سمعت امي الحريم يلسنن عليها
انه مافي غدا من ورى ام عبدالله
جا وقت صلاة الظهر وقامت امي تصلي
وبعد الصلاه دعت الله وهي كلها امل.
وبعدها قامت تدورنا انا واخوي
لاننا كنا نلعب وهي تدورنا
لقت كيس قماش ثقيل
ويوم فتحته كانت المفاجئه
كيس مليان تمر ومن احسن انواع التمر
ناظرت امي يسار يمين لقت اثار مراح
اللي هو مكان قافله مسافره ومرت من هالمكان ونزلو فيه. مع انه ماهو طريق ولكن ومن فضل ربي نسوا هالكيس
اللي كان رزق لأم عبدالله
وقدمت امي للحريم تمر
وهن ذابحهن الفضول منين جابت هالتمر الغالي
وكل ما سألها احد ردت رزق وفضل من الله
الأحد، 11 مايو 2014
حالة طفوله. (خاطرة)
اعشق
حالة الطفوله حينما
تنتابتي
اجدل ظفائري
كماكنت صغيره
اركض واحاول ان اكون بخفة الفراشه
كما كنت صغيره
امتعض حينما لاتجري الامور على هواي وامد لساني
كما كنت صغيره
ارسم كوخا وبحرا وشمسا مضيئه ايضا
كما كنت صغيره
شيئا واحد لا استطيعه
ان ارتمي بأحضان ابي وامي
كما كنت صغيره
ما احلى وقتا
الجمعة، 9 مايو 2014
حبك يكفيني ( شبيهة امي )
اقبلت تمشي بتثاقل
باتت تعاني من آلام قدميها
قلت لها: ارتاحي ياخاله ثريا
قالت بإبتسامتها المريحه : مرتاحه يابنتي
ومدت لي الاوراق: خدي يابنتي هادي من استازه فاطمه
بتقولك وزعيها على المعلمات
اخذت منها الاوراق
قلت لها : خالة ثريا ارتاحي اقهويكِ
جلست بصعوبه وقالت: والله يابنتي مصدعهاديني فنجان
صببت لها ومدت يدها المجعده ذات الاصابع النحيله مليئه
بعدة خواتم مرصعه بالاحجار الكريمه
قلت لها بعدما لفتت نظري لمعة الخواتم واحجارها
:خالة ثريا ما شاء الله اش هادي الخواتم الحلوه
اكسسوار ؟؟
ضحكت بهدوء وقالت وهي تنزل اكبر خاتم
من يدها : اتفضليه ما يغلى عليكي ياحبيبتي
خجلت منها ورددت يدها بسرعه. : وي ياخاله والله هو ما يحلى الا في يدك
بس انا كنت بمزح معاكي
قالت وهي تلبس الخاتم : حكاية هادي الخواتم هي حكايتي تبغي تسمعيها
قلت والفضول يزداد لدي : اكيد يا خالة ثريا حكيني بالله عليكي
************
في حاره من حارة جده القديمه
ذات المباني العريقه
مباني لها طابعها الخاص
الروشان او الرواشين
بدأت حكاية خاله ثريا
.
.
.
.
.
في مجلس العمده
احتد الكلام واصبحت النظرات تتطاير بالشرر : انت كيف تتجرأ
وتجي تخطب بنتي
اخرج برا وهو يشير بيده الى الشارع
قال العم ذياب بأسى ؛ كلنا سواسيه ياعمده بس انت عمده وانا سقا
انتفض العمده وبغضب وقال: فوق على نفسك يا ذياب انا العمده ابن الحسب والنسب وانت مين ؟
؟انت يا دوب سقا حافي معدم
تكلم الشاب النحيل المرافق لوالده
؛ يا عمده ابويا جالك بكل احترام وعمل الواجب وخطب لي بنتكم على حسب الاصول
وانت ياعمده لك حق ترفض
بس مالك حق تجرح في ابويا وفي شغلته يكفيني فخر انو ابويا
وقبل رأس والده وخرج هو ووالده بكل انفه واعتزاز
*******************
في الظهيره
دخل العمده عبد الرحيم الى بيته
واقبلت زوجته صفيه وبكل احترام
: مرحباً بك ياسيدي
واخذت منه العصا والعمه ( العمامه )
ومن بعدها اقبلت ابنته المدلله ثريا
وقبلت ايادي والدها ورأسه
عندما نظر لها تجددت الذكرى لديه وفارت الدماء بعروقه
فهو لا يستوعب كيف. تجرأو على ذلك
ساأل عن اولاده.
: فينهم الاولاد ما رجعو لسى من برى
مع انهم سبقوني للبيت
قالت صفيه ؛ احمد في غرفته
وحميد راح يطل على حرمته عند اهلها وجعانه
اما حمدان د حين جاي
..
.
.
.
بعد ان اجتمعو على مائدة الغداء
عرفت صفيه في وجه زوجها الضيق
سألته حين خلى لها المكان
: اش بك يا سيدي مين مزعلك ومكدر خاطرك
كان العمده يشعر بالضيق الى حد الانفجار
وظن ان الكلام سيريحه
فأخبر زوجته بما جرى
قالت صفيه بكل حياديه
: وانت مزعل نفسك ليه
انت. شاور البنت وصدقني هيا حترفضه من نفسها
وبنتنا مربايه على العز والدلال اول ما تعرف مين هو العريس اكيد حترفضه
قال العمده بنرفزه: وانا اسألها ليه!!
انا خلاص رفضت وانتهينا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان ابي يجهل اني على علم بهذه الخطبه
وانه انا من شجع يوسف على التقدم لخطبتي
لا تسيئي الظن بي
كان يوسف اخاً لصديقتي
وصدف ان رأني مرةً حين كنت مع امي في زيارتهم
منذ تلك اللحظه تعلق قلبي البريئ بحبه
كتمت مشاعري عاماً كاملاً
حتى اخبرتني اخته وداد انه يحبني ويريد ان يتقدم لخطبتي
لكنه خائف من رفضي له
لم اخبر اخته بمشاعري
ولكني ابتسمت بخجل ككل الفتيات
وقلت لها؛ قولي له يعرف مكان ابويا فين
الكلام هادا ماهو معايا
قرصتني بخفه في يدي وقالت : يعني اش اقولو موافقه؟؟؟؟
واردفت : بس عشان يقوي قلبو ويعجل بالخطوبه
تبسمت لها بصمت
قالت : زي ما يقولو السكوت علامة الرضا
.
.
.
.
.
كنت انتطر من والدي ان يسألني رأيي
ولكن مضت الليله الاولى والثانيه والثالثه حتى جاءت الليله الرابعه
كان ابي في تلك الليالي متقلب المزاج واكثر الاحيان عصبي الى حد الهيجان
بعد صلاة المغرب احضرت الشاي لوالدي.
وكعادته اليوميه يقرأ بعض الكتب
رفع رأسه الي وقال : بت يا ثريا اتقدم لك عريس
كدت افضح نفسي من شدة فرحي ولكن تمالكت نفسي حتى لا تظهر فرحتي امام والدي
لحظات من الصمت ثم اردف والدي: خطبك يوسف ولد السقا وضحك بإستهجان
شايفه كيف البجاحه
امتلئت عيناي بالدموع وقلت : واش فيها يا ابويا كل الناس خير وبركه
رفع نظرته الحاده إلي وبتمعن وتفحص لملامحي : لييييه هو إنتي حتفكري
رددت بقلبً واجف؛ خليني افكر يا ابويا ؟؟
نهض من مكانه وقال : لا تتعبي نفسك
.
.
.
.
.
بسرعه تداركت والدي قبل ان يخرج من مجلسه وبتهور
قلت له : انا موافقه
لن انسى ابداً نظرة ابي ما حييت
تفاجأ بجرأتي وصدم بقولي
: اش قولتي سمعيني كدا مرا تانيه
قلت وانا اقف بإرتباك امامه ولم ارفع ناظري إليه
: عايدي اتجوز ولد السقا
هجم علي والدي وصفعني بقووه ادمى فمي بعدها
: وانتي تعرفي ولد السقا يا بنت الكلب
عشان توافقي عليه والاترفضيه
دخلت امي فزعه من صوت ابي العالي
؛خير ياسيدي اش بكم
وأقبلت علي بحنانها المعتاد : وي ايش بك بتنزفي
وهي تمسح دمي النازف من شفتي
بكيت بحضنها وابي يصرخ فيها:
بنتك ياصفيه موافقه تتجوز ولد السقا
وقال ايه ما عندها مانع.
وبدأيجلدني بعصاه الخيزران
وامي تصد عني وينالها جزء مما ينالني من الظرب
كل ممنوع مرغوب
امتنعت عن الكلام والطعام
احتجاجاً على تعسف والدي ضدي
وضد حبي ليوسف
بدأت بالذبول والنحول امام ناظري والدتي الغاليه
اشعر وكان والدي كبل وقيد قلبي
بتحكمه يوسف لا ذنب له ان كان والده يعمل ساقاي
وانا ايضا لا فضل لي ولازياده
ان كان والدي هو العمده
اخوتي كانو مع والدي فيما اتخذه من قرار
فهم. يرون ان يوسف تجرأ وكثيراً بطلبه الزواج من عائلتنا
************
كنت اذبل اكثر كل يوم
ولا احد يهتم بحالتي سوى امي
مع ذلك كانت دائماً تحاول ان تفهمني وجهة نظر والدي ومجتمعنا انذاك
لا تناسب بيننا اجتماعياً
رفضت تلك الافكار بشده
يريدون صوره مثاليه
وطاعه عمياء لكل تقليد وعاده
وزاد اصراري على موقفي
.
.
.
.
.
.
.
وصلت اخباري الى يوسف
وعرف بحالتي ومعاناتي
ضاقت به الارض بما رحبت
ذهب الى والدي وكان شجاعاً جدا ليذهب اليه وهو يعرف ما يمكن ان يحدث
لكن والدي استقبله بهدوء مما زاد من قوة يوسف في المواجهه
:انا ياعمده مني طمعان في مالك ولا جاهك انا طلبي الوحيد هو ثريا تكون زوجتي
سكت والدي ولم يعبر عما بداخله
انتظره يوسف ان يبادر بالحديث لكن طال صمت والدي
ثم. قال: تعال بكره وجيب المملك
لكن في شرط ان وافقتو عليه حتاخد ثريا معاك شرط حيشملك انتا
.
.
.
.
احرمك من الورث
هو ا بيقول مو طمعان وانا اقولك
اول ما يعرف انو ما حيستفيد من جوازكم اكيد حيشرد
ذهلت من طريقة تفكير ابي هو يعتقد انه بهذا سيبعد يوسف
وافقت ان احُرم من الميراث
جاء يوسف ومعه والده والمملك
واخبره والدي بعد ان طلب ان ينفرد بيوسف
: اسمع وبعدها قرر
موافقتي بتحرم بنتي من الميراث
مالها عندي ولا شي
حتاخدها كدا بهدومها اللي عليها
وافق يوسف فوراً وقال ؛ فلوس الدنيا في كوم وثريا في كوم ثاني
صدم والدي ولم يتوقع
قال : حتوقع انت وهيا على التنازل
وعدم المطالبه بورثها بعد وفاتي
قال يوسف اوقع وابصم كمان
وفعلا تم لأبي ما اراد وقعت ووقع يوسف على وثيقة تنازلي عن ميراثي من والدي
وتمت الملكه ومن لحظتها خرجت مع يوسف من بيت والدي
وقلبي مكسور لقد بعت اهلي بميراثي واشتريت يوسف
ذهبت مع يوسف الى بيت اهله
وهناك عشت معهم في
بيت صغير بسيط
لكنه مملوء بالدفء
ولا انكر ابداً ان بيت والدي
ايضاً كان مليئ بالدفء والدلال
يوسف كان محباً جداً ويراعي حاجاتي ومشاعري
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مضت سنه لم ارى فيها سوى والدتي
التي كانت تأتي لي دون علم والدي
الذي منع تماما ان يذكر اسمي في بيته
يوسف حاول ويحاول كثيرا ان ينسيني
ماخسرت بتركي لبيت والدي
لم اندم ولو للحظه واحده فأنا سعيده مع يوسف لكني فعلا اشتاق لوالدي ولرضاه
كانت ام يوسف تدللني كثيرا
حتى خشيت من غيرة صديقتي اخت يوسف
اصبحت اساعد في نظافة البيت واطبخ الطعام مع اني لم اشقى بهذا في بيت والدي.
ابدا لكنها امور وجب علي الالتزام بها حرصاً مني على رد معروف ام زوجي الطيبه
***********
ذات ليله غلبني الحنين والشوق لوالدي.
وبكيت كثيرا ً اتمنى ان اذهب اليه واحتضنه ويحتضنني ويقبل بي وبزوجي
بكيت كثيراوانا في غرفتي وعلى سريري
يوسف لاحظ غيابي
ووجدني ابكي وعرف مايبكيني
قال لي :ثريا روحي لابوكي ما امنعك منو ابدا
قلت له: اخاف يا يوسف يطردني
قال يوسف. : حاولي اش حتخسري هيا قومي اوصلك لبيت اهلك جربي
وابتسم لي يشجعني
وفعلا ذهبت لبيت والدي
ادخلتني والدتي واستقبلتني بالاحضان
كانو اخوتي جميعا موجودين
بحثت عن والدي بينهم لكنه غير موجود: فين ابويا يا امي
تلعثمت امي في الكلام
ورأيت في وجهها القلق
كررت السؤال ووجهته لاخي: فين ابويا
قال اخي الاصغر : ابويا تعبان كتير وفي سريره من شهر
صعقت منذ شهر ووالدي مريض ولم يخبروني
ماهذا المرض الذي اقعده؟؟
بسرعه توجهت لغرفته وحاول اخي الاكبر ان يمنعني
ولكني دخلت دون ان اكترث له
وجدته قد نحل كثيرا واصبح كالهيكل
كبر كثيرا في السن
سواد لحيته اختفى وحل محله البياض
ماذا حل بك ياأبي؟؟
اهو انا من فعلت بك ذلك ؟؟
وقفت اتأمله وادمعي تتسابق فوق وجنتي
كنت خائفه ان اتقدم اكثر فيصدني
لكنه مد يده لي وناداني :ثريا تعالي يا حبة عيني
دوبك افتكرتي ابوكي حبيبك
فينك عني من زمان
هنت عليكي تغيبي كل دي المده
قلت وانا ابكي وانشج في احضانه: سامحني يا ابويا ارجوك
انا كنت خايفه تطردني
قال ابي: من خرجتي من بيتك وانا تعبان واليوم رديتي عليا روحي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ساءت حالة والدي جدا واشتد عليه المرض
واقمت في بيت والدي عدة ايام كنت خلالها
موجوده دائماً لخدمة والدي
لكني وللاسف شعرت بالغربه.
اخوتي ناصبوني العداء
كانو يرون اني سبب مرض والدي
وشككو في نيتي وفي عودتي لوالدي
كانت امي دائماً في صفي
وتنهي اية جدال يبدأه اخوتي
للاسف عاجلت المنيه ابي
وتوفاه الله وهو راضي عني ولله الحمد
فقد نطقها واوصى اخوتي بي خيرا
بكيت كثيرا وحزنت اشد الحزن
على فقده انطفأ سراج بيتناًبوفاته
رحمك الله يا ابي
.
.
.
.
.
.
.
بعد ان مضت ايام العزاء
جاء يوسف واراد ان يصحبني للمنزل ورفضت
كنت اريد ان ابقى مع والدتي الحزينه
عدة ايام لكن صدمني اخي الاكبر بأن قال:مالك حاجه عندنا ورثك من ابويا وتنازلتي عنو خذي جوزك واطلعي
صرخت به متألمه ممايقول ؛ انتا بتحسب اني جالسه هنا عشان الورث !!!
انا هنا عشان امي
قال يوسف. حتى ينهي النقاش : ثريا األبسي عبايتك دحين ووجه كلامه لأخي : اشبعبو احنا مستغنين
وشد على كفي وصحبني معاه الى بيتنا
كنت ابكي طوال الطريق واشعر بالمراره
يشهد الله اني لم افكر بالورث او حتى التراجع عنما تنازلت عنه
يوسف ألتزم الصمت فلا يوجد مايقال
لم اقطع والدتي يوميا كنت اذهب إليها
وقبل ان يمر الشهر على وفاة والدي تقاسم اخوتي تركته
حتى بيتنا لم يرضهم الا ان يخرجو امي منه
وقامو بيعه واستقر بها الحال مع اخي الكبير في.غرفه صغيره لا تأمر ولا تنهى
.
..
.
.
.
.
..
..
.
.
.
.
..
ما ان انتهت عدة والدتي حتى بدأت تشتكي زوجة اخي من زيارتي
تلمح تارةً وتصرح اخرى
وقفت في وجهها وقلت : امي ماتمنعيني من زيارتها
قالت وبكل وقاحه :تبغيها خوديها عندك
تريحي وترتاحي
كنت على وشك ان ارد عليها لكن اخي ولله الحمد سمع ماقالته زوجته
واسكتها برده : امي ست البيت هي الاصل واللي مو عاجبه يخرج برى
واختي تجي في اية وقت البيت بيتها
ممتنه جدا لك يا اخي
..
.
.
.
.
.
..
.
.
.
.
.
..
استمرت الحياه برتابه شديده
يوميا لابد من زيارة والدتي ولو لساعه
يوسف معي من اروع مايكون.
.
.
.
.
.
في يوماً ما فاجأتني والدتي بالزياره
استقبلتها بحفاوه فهي نادراً ما تخرج من المنزل
فقد اصبحت سيده كبيره وثقيلة الحركه
ما ان اصبحنا لوحدناحتى اخرجت
حقيبه قماشيه متوسطة الحجم
وناولتني اياها
اخرجت ما بها وقلبته بيدي : اش دا يا أمي
قالت امي : هادا دهبي كلو ليكي يا حبيبتي
وكانت امي تعشق المجوهرات
وخاصةً الخواتم المرصعه بالاحجار الكريمه
رفضت ان اخذها ولكنها اصرت وألحت علي ان اقبل
: ابوكي يا بنتي كان حيقطع ورقة تنازلك عن ورثك
لكن قدر الله وما شاء فعل
وانا حبيت اخصك انتي بحاجاتي لأنو انتي الوحيده
اللي تستحقينها دوناًً عن اخوانك
وانا بلغتهم كلهم باللي عملتو
دمعت عيناي حبيبي يا ابي رضاك عني هو غايتي ويكفيني
اما انتِ يا امي فجزاك الله عني خير الجزاء
مضت السنين وفقدت امي
ويوسف فقد اباه وامه رحمهم الله اجمعين
كانت حياتي مع يوسف كحياة اي زوجين تتخللها لحظات الفرح والحزن والغضب والرضا
ولكن ماكان يكدرني هو امران
اولا رفض يوسف اية مساعده ماليه اقدمها إليه وخاصةً بعد ما اهدتني امي مجوهراتها
اقسم ان لا يأخذ شيئ منها او ان ابيع
وإن فعلت فهو بطلاقي منه
اما الامر الثاني هو عدم انجابي منه
لم يكتب لنا الله الذريه
وكان من الامور المعيبه في ذاك الزمان
ان يفحص الرجل
فالعيب دائما هو من المرأه
كنت احب الاطفال جدا ولازلت ومن حبي لهم
ها أنا اعمل مساعده معلمة رياض اطفال
رغم اني لست بحاجه الى العمل
ولكني اشعر ان لدي امومه كبيره
واردت ان افرغها في اطفال الروضه
وهاهي حكايتي وحكاية ما ارتديه من الخواتم
تبسمت لها وقلت لها
ماشا الله يا خالة ثريا
مرت عليكي قصص وحكايا
قالت : انا يا بنتي دايم بقول
من رضي فله الرضا
وانا رضيت بقسمة ربي
انتهت ساعات العمل وخرجت من البوابه الرئيسيه. فرأيت
عم يوسف زوج الخاله ثريا وهو يمسك بيدها بمحبه ظاهره
ويفتح لهاباب السياره ويقفله بعدما جلست في مقعدها
وقاد السياره حتى غابو في زحمة الناس
النهايه
بقلم شبيهة امي
انستغرام وتويتر ومدونه
@a2zaz
لا احل من ينقلها دون ذكر المصدر
الخميس، 8 مايو 2014
رواية زهره ضاميه( الخاتمة)
الخاتمه
تذكرت الزمان اللي مضى لي يوم جن الليل
تذكرته وانا عيوني من دموع العنا غرقا
تهل دموعي الحرى على هاك الزمان وتسيل
على خدود محرقها على ايامها حرقا
زمان فات ياطيبه أحب أهله وأحبه حيل
وله في خافقي ذكرى بدم عروقنا تسقى
الا ياليل سامرني ترا ما عاد فيني حيل
ولا لي خل يسعدني ولا لي صاحب يبقى
الا ياليل ابعدنا وعقب البعد ذقت الويل
تفرقنا ولا كنا نحس بطاري الفرقا
الا ياليل اقفى جيل وأقفى في سنيني جيل
ومن حبيتهم اول على عهد الوفا بابقى
الا ياليل ذكرني بهم نجم الجدي وسهيل
بعد مرور سنه
امجد وعائلته
يا امي ابعدي حمزه عن كتبي
موهجه تبتسم بحب لفتو
: حاضر ياحبيبتي دحينا وانتي كمانا
ذاكري في غرفتك
فتو : احب اذاكر عند ستي
ام امجد : يا عيون ستك انتي
هيا قوام تعالي ادينا بوسه
:امواااه يا احلى ام في الدنيا
ام امجد انفجعت من اللي باسها
: وي بسم الله الرحمن الرحيم يا ربي احفظنا
وه وه مريم هو انتي قدامي والا اتخيلك
مريم ضمت امها بغلا وحب
امي وحشتيني يا اومي
سنه يا اومي ماقدرت اشوفك
ام امجد : ياحبيبتي يا حبيبتي
مريم :حبيت افاجأكم
موهجه : احلى مفاجأه والله
التفت مريم لحمزه :فينو فينو حبيب عمتو
حمزه الغالي ولد الغالي
وضمته وشمته بعمق ريحة الحبايب
اش هادا يا موهجه نسخة ابوه
قد كدا تحبي امجد
موهجه : ايوا احبو كتيير جوزي ضي عيوني
مريم ربنا يديم المحبه
دخل امجد ومعاه شنطة مريم
: ايوه يا اختي كتري من هادي الدعوات
الحلوه اللي تشرح الخاطر
ام امجد : ولدي ياحبيبي هيا قوام اعمل
الواجب مع اختك
واعزم كل الحاره
مريم. : والله ما تكلف على نفسك يا أخويا
امجد بعتاب :ليييه تحلفي فرحانين
بيكي وبجيتك علينا
مريم خلاص انا حلفت خلاص
انا جايه مشتاقه وحابه اقعد معاكم كلكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
:ناصر وين شريفه
:جايه وراي بس بتجيب شوشو معاها
تخبرين امس زعلناها ماخليناها
تروح مع عمتها العنود
ام ناصر ابتسمت: ياحبي لها تهبل سم الله عليها لا تزعلونها تراها الغاليه
دخلت شريفه وهي ماسكه شوشو
:تعالي يا قلبي
د خلت شوشو وهي ماده بوزها
ابو خالد: فديت المبوزين
شريفه: ناصر واللي يعافيك بكره بنطلع للبر
وهي تناظر بشوشو
نطت شوشو لحظن جدها. : أي جدي
الله يخليك نبي نطلع للبر
ناصر ضحك من كل قلبه : هههههه
ابشري على هالكلام الزين
ام ناصر تتبسم
الحمد لله اثمر تعليمي لها من جت هنيا
وحكيها معوووج والحمد لله تعدل
وامها شريفه ما قصرت بها
حتى امها سلمى الله يرجعهم بالسلامه
شوشو : يمه شريفه : بتنادين جده ام فيصل
وخاله جنان
تبسمت شريفه : أي بناديهم اذا تحبين
وناظرت عمتها :تدرين يا عمتي
ان زوجة اخوي مكلمتني. تسأل عن جنان لو لدها
ام ناصر :أي سألتني حتى انا عن ام فيصل
تقول انهم ناوين يخطبون لعبدالعزيز
قام ناصر وقال: بدت سوالف الحريم
انا طالع وجهزو نفسكم لبكره
شريفه : ناصر لاتنسى كلم ابو فيصل وزوج زهره
بكره نبيها جمعه حلوه
ناصر. : ابشري
بكلمهم يالله تأمرين شي يمه
ام ناصر: سلامتك يا بعدي
التفت ام ناصر لشريفه
:اقول يا بنتي
شريفه هلا يا عمه
متى بيجي خالد
شريفه قريب ان شاء الله ما حددو يوم
ام ناصر : ذايب قليبي على ولده
يا حلاة خديداته
شريفه تضحك :اي والله اخذ عقولنا هالوليد
رن التلفون وكانت زهره
ردت الجده
:هلا والله شلونس بشريني عنتس
زهره :والله يا عمه مستويه
واحمد جنني كل يوم وهو مطلعني امشي
اخرتها وداني للبر والا يبيني اطلع الطعس
ام ناصر تضحك من قلبها : ولا ولدتي هههه
زهره :انا ياعمه توني داخله شهري
وهو مستعجل
ام ناصر :ما ينلام يمه بيشوف ضناه
زهره :ادعي لي يا عمه تكفين
ام ناصر:الله يقومس بالسلامه
ويرزقس الولدالصالح المتعافي
زهره ومن كل قلبها :امييين
شفقانه اشوفه ياعمه
تبسمت ام ناصر : على خير تشوفينه
وتفرحين فيه وباخوانه وخواته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انهيت المكالمه مع عمتي
وقمت اتمشى في الحوش وكان الجو باارد
لافه نفسي بشال اسود كبير
جيت عند النخله ووقفت عندها
وابتسامة حنين ترتسم على وجهي
مديت يدي اتلمسها الله يرحمك يا ابو ناصر
ويسكنك فسيح جناته
ملامحه غابت من ذاكرتي
لكن بقي طيب ذكراه وحنيته علي
لا يمكن اني انساها
لولا الله ثم انت يا ابو ناصر
لايمكن اكون بهذي الراحه والسعاده مع احمد
سبحان الله مبدل الاحوال كيف كنت ما اطيقه
وكيف صرت اتنفس هواه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت البيت
ومعي الايسكريم اللي طلبته زهره
من حملت وهي اكلها كله ايسكريم
تصحيني بنص الليل تبي اجيب لها
وانا طبعا ما اقدر اقول لحبيتي لا
واقفه بجنب النخله وكأنها حاضنتها
وسارحه بعييد
ناديتها : زهرتي
التفتت لي بحب: هلا والله بحبيبي
تبسمت لها : اشوفتس متحضنه النخله
ضحكت وكالعاده ضحكتها تأسرني
: احبها هالنخله كانت لي ايام حلوه جنبها
وان شاء الله بتجي ايام احلى وحنا جنبها
: ان شاء الله ها كيف ولدي اليوم
رديت عليها:
يارب تدرين زهرتي اهم شي انتي
قومين لي بالسلامه
مديت يدي لها تعالي
وكانت يدها بارده
ضمييت يدها بيدي
برد عليتس
قالت :والله ما احس بالبرد اللي تقول
لميتها لصدري :الله يأجرتس حبيبتي هانت
كلها يوم والا اثنين وتولدين وترتاحين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
:متي بنشوفس؟
: مدري متى ما جى صياح جيت معاه
هيا :يعني متى..؟
هدى: والله مدري ماله وقت معين
انتي عارفه من رحنا للديره وهو
ما طلع منها حتى عياله هم اللي يجونه
هيا : وانتي ما حنيتي لعيالتس
هدى تتنهد بحسره : اكيييد حنيت بس هم
ما يبون يشوفوني
اخر مره جالسين معي وهم مغصوبين
ابوهم غصبهم
هيا بحنيه : معليش عدى عليهم وقت
و هم شرهانين وهذا نوع من العتب
ماعاتبوتس بالكلام بالتصرفات بس
اكييد المره الجايه بتشوفين تحسن
هدي تمسح دموعها بصمت :
ياليت يا هيا والله اشتاق لهم
ونفسي اعوضهم عن اللي سويته فيهم
هيا : الله يجمعكم على خير ويحنن قلوبهم عليتس
هدى : امييين
هدى بتردد : وش اخبار احمد وزهره
هيا : طيبين وتوهم نقلو لبيتهم الجديد
اللي بنوه بدال بيت خالي الله يرحمه
هدى : الله يهنيهم
هيا بتساؤل: هدى من قلبتس
هدى : اي والله من قلبي
والله لو يسامحني احمد وتسامحني
زهره اني لا ا كون من اسعد الناس
ذاتا زهره يالله كنت مجرمه بحقها
ما خليت من الظلم والكذب شي ما رميتها فيه
هيا: الله يسامحس وان شاء الله
هم بعد بيسامحونتس دام انتي تبتي ورجعتي للحق
هدى: ما ولدت زهره
هيا : لا تنتظر فرج ربي
هدى :الله يقومها بالسلامه
ويالله يا هيا مع السلامه صياح على وصول
وما يحب يشوفني ماسكه التلفون
هيا في حفظ الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انهيت المكالمه وقمت اشوف الغدا
تغيرت ما عدت هدى الاولى كل شي فيني تغير
من بعد ما ربي ابتلاني
وحسيت ان ذنوبي هي سبب بلائي
حاولت اتغير وعمتي ام صياح الله يرحمها
كان لها اكبر دور في تغيري للاحسن
كانت تقول المؤمن مبتلى
وعلى قد ر ايمانه يكون ابتلائه
ما لحقت اجلس معاها الا كم شهر
وبعدها توفت الله يرحمها
صياح انهار من بعدها وتعب
كان كل ليله يهج من البيت
ويرجع سكران ويدخل غرفة امه ويصيح فيها
ولا صحى يوعد امه انه بيبطل سكر وشرب
لمن جى في يوم وهو منهار
يبكي وحالته كانت صعبه
كتت اذا شفته سكران اقرف منه
واروح غرفتي واقفل على نفسي
بس ذيك الليله ما قدرت كان تعبان ومنهار
وكان يبكي بمراره
:وش صار يا صياح وليه متنكد
صياح بمراره : مات يا هدى مات قدام عيني
مات وهو سكران
هدى : منهو اللي مات؟؟؟
صياح يشهق مثل الاطفال :
خلف يا هدى خلف مات سكران
وانا كنت معاه كلنا سكرانين
بس هو مات وانا لا
هدى: الله يرحمه وانت الله عطاك فرصه تتوب
لا عاد تشرب وتوب الى الله
صياح : توبه يا ربي توبه
توبه ولا خاتمة السوء
قمت ومديت له يدي : قم تروش وتوضا ء
وصلي لله ركعتين وابدأ يا صياح بتغير حياتك
وفعلا ذيك الليله تغير صياح وانا بعد معاه
وكأننا تعاهدنا على التوبه سوا
بعدها بفتره جمعنا صياح كلنا
انا وام بدر وام بندر
وقال :انا بنقل للديره بيت امي هناك
وبارجع اسكن فيه وابعد عن هالمكان باللي فيه
اعترضن ام يدر وام بندر
وما رضن بقرار صياح
صياح قال: اللي بيجي معاي الله يحييه
واللي بيقعد بعد ما عليه لوم انا ماشي بكره
فلت لصياح: انا خويتك ومعك رايحه
الحمد لله مرتاحه وصياح مريحني
بس اللي منكد علي شيين
عيالي وزعلهم مني
وزعل احمد ةزهره اتمنى اني اتسامح منهم
بس خايفه يصدوني
ـــــــــــــــــــــــــــ
:سليم وينتس ؟
:هنا حبيبي تعال
حبيت راسها :اموااااه يا بعد قلبي والله
جاهزه؟
سلمى: من يومين وانا جاهزه
خالد : الحمد لله واخيرا خلصت وبنرجع
شلونه ابو خالد
سلمى: طيب توه ناام
تدرين يا عمري : قبل ما نتزوج ما تصورت
اني افكر بالرجوع للسعوديه
كنت افكر استقر هنا
لكن من بعد ما تزوجتتس
وذاتا يوم سافرتي وخليتيني شهر
كرهت هالديره وكرهت الدراسه
ابي ارجع واكون معاتس وبس
انتي وش سويتي فيني
ضحكت سلمى برقه ورفرت برموشها
: ماسويت شي
خالد ضمها بحب: الا سويتي ملكتي قلبي
ملكتيه بحبتي وحنانتس ورقته
وذكائتس كل شي فيتس ييأسرني
طوقت سلمى خصر خالد بيدينها
وضمته اقوى شي حبيبي انتا
صاح ولدهم وليد
ضحك خالد : ولدتس ذا دايم وقته غلط
اصبر يا ولد
امك ذي ما ينشبع منها
سلمى بدلع: خــالــد
وشالت وليد وحضنته لها وسكت
ضمهم خالد بحب لقلبه
:الله يخليكم لي
بقولكم شي واتمنى تتقبلونه مني
زهره : امري هيا وش عندتس
هيا ناظرت باحمد وزهره : هدى ندمانه
على اللي صار بينكم وتتمنى تسامحونها
زهره تغيرت ملامحا وغامت عيونها بالدموع
:هيا انتي اكثر وحده عارفه شكثر
عانيت منها
وصعب ما ينسي اللي سوته ما ينسي
بس
قولي لها مسامحه دنيا واخره
ابتسمت هيا وناظرت احمد تنتظر جوابه
وقالت : طيب ممكن تجي تزوركم
زهره بحزم : لا سماح وسامحتها
بس ما اقدر على شوفتها مقدرر
الان اسمحولي ما اقدر استقبلها
لكن بعدين يمكن اكون نسيت
احمد : مادام زهره سامحت
فانا بعد مسامح
وانا اجيها وين ما كانت مهما كان انتن خواتي
بلغيها سلامي وقولي لها قريب بتشوفني
ــــــــــــــــــ
في البر
وعلى الحب والالفه مجتمعين
جنان تقهوي الحريم
وام عبد العزيز تتابعها
اعجبتها جنان وقررت تخطبها لولدها
وذاتا شريفه مدحتها ومدحت امها
كانت ام فيصل جنبها : اقولتس يا ام فيصل
ما تعطينا هالغزال
لولدنا
تبسمت ام فيصل : ابوها موجود كلموه ويصيرخير
جنان طبعا سمعت الكلام وهربت بعد ما
اخذت العنود معاها
:يختي مرة خالتس ذي اكلتني بعيونها
العنود تضحك :اعجبتيها ونوت تخطبتس خلاص
بس ان بغيتي نصيحتي
واااافقي يا جنان عبد العزيز ما ينرد
وظيفه ورجال مستقيم وفيه خوف الله
وفيه وصل هو اللي ياصل امي دايم ويزورها
جنان. : عنوده خلاص كنهم خطبو
لا خطبو رسمي افكر
تدرين ان خالد وسلمي الان بالطياره
العنود : بالله من قالتس
جنان بمزح خالد
يعني مين؟؟ اكيد سلمى
وبيوصلون بعد عشر ساعات
والله تعب
العنود : يوصلون بالسلامه.
بيتهم جاهز وبكره اكييد بتغدون عند ابوي
وانتي اكيد بكره بنشوفس
جنان: ان شاء الله
شوشو وينها دايم تنط لا شافتني
اليوم مالها حس
العنود : مدري بس هي متعلقه
بجدها فأكيد عنده
بعد ساعه
جنان :شوشو وينتس حبيبتي
شوشو ركظت لجنان وضمتها
: كنت مع عمو عبد العزيز
جنان : ما اشتقتي لي
شوشو : كثيير اشتقت لك
جنان سوت نفسها زعلانه : تنصبين علي
لو اشتقتي كان من اول ما جيت سلمتي علي
شوشو :والله كان بدي اجي بس عمو عبد العزيز
كان بيلعب معي
وحكيت لو بدي العب معك وسأل عنك
شهقت جنان : ليش سأل عني وش عرفه فيني
شوشو وش قلتي له
شوشو انكمشت من انفعال جنان
:ما قلت شي بس قلت لو نلعب
متل مانلعب انا وجنان
ضحك عبد العزيز :منهي جنان صديقتس
شوشو :ايوه صديقتي احبها ودايم تلعبني وتخليني امشط شعرها واحط لها مكياج
عبد العزيز : يا حليلها ناديها والعبن هنا
شوشو ضحكت ببرائه ؛ لاا عيب
عبد العزيز : وش الي عيب
شوشو : جنان كبيره وانت تغطي عنها
ضحك عبد العزيز من كل قلبه
: اما عااد انا اغطي
يعني جنان مره كبيره
شوشو : لا هي مو مره كبيره
هي بنت بس طويله وتليس عبايه
ومدت اصبعها واشرت
على ابو فيصل وفيصل
وهذا ابوها وهذا اخوها
انكتم عبد العزيز وكف يد شوشو بسرعه
باحراج خلاص حبيبتي روحي. العبي
وقفت بسرعه. وقالت بصوت عالي
مع السلامه عمو رايحه العب مع جنااااااان
انحرج عبد العزيز وعرف ان جنان هي البنت اللي كلمته امه عليها عشان تخطبها له
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد يومين في المستشفى :
الحمد لله على السلامه حبيبتي
ومبروك ما جبتي
زهره بوهن وتعب وفرحه: الحمد لله
ابي اشوفهم احمد
احمد تبسم : ابشري يا عيون احمد
شال الطفل الاول وكان ملفوف بشال قطني ازرق وقبعه زرقا ووجهه احمر ونايم
باستكانه وامان وهدوء
شالته زهره بحنان ودمعت عينها بسم الله عليه
ياحلوك يا قلبي
باسته بحب وشمته بعمق
احلى ريحه ريحة الاطفال المواليد
اخذه منها احمد ونزله سريره
واخذ الطفل الثاني وكان ملفوف
بشال وردي وقبعه ورديه
وفاتحه عيونها وفمها
احمد: يا دلبي هالبنيه مفتحه عويناتها
وباسها بحب وناولها لزهره
وجلس بجنبها ومد ذراعه
على كتف زهره
حب راس زهره بحب كبير
اشكرتس على هالمفاجأه
ضحكت زهره وضمت بنتها بحب :
عرفت في الشهر السابع انهم توأم
وحبيت اني افاجأك
انت كان نفسك في بنت وانا نفسي بولد
والحمد لله ربي عطانا ما تمنينا
احمد : شوفي شوفي
وكانت الطفله الصغيره تتثاوب
ضحكو على ملامح الصغيره
قالها :بكره بتطلعين
وام ناصر بتجي عندتس
هي كلمتني وباركت
وقالت انها بتجي عندتس
زهره :احمد حبيبي عمتي الله يسعدها
كلمتني وقالت لي انها بتجيني
و ش رايك نسمي بنتنا سلمى عليها
احمد : تبشر ام ناصر واسم سلمى حلو
وسميناتس سلمى وكان يكلم الصغيره
واخوتس اسمه محمد على خالي الله يرحمه
زهره بنظرةامتنان :شكرا حبي والله
كان ودي اسميه علي ابو ناصر بس استحيت منك
احمد بضحكه :ابوتس وتسمين عليه
الله يرحمه
اخذ سلمى الصغيره
ورجعها سريرها ورجع جلس جنب زهره
وضمهااا بحب
: الله يخليس لي يازهره
زهره : ويخليك لي يا احمد
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تمت بحمد الله
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك
ما بعد زهره ضاميه
اولا الحمد لله اللي قدرني اكملها واكون ملتزمه معاكم
ثانيا فكرة زهره ضاميه واشخاصها
زهره شخصيه حقيقيه استمديت من قصتها وحياتها
فقط البدايه اللي هو زواجها من ابو ناصر وانها كانت يتيمه
وهي انسانه عزيزه على قلبي ولكن الظروف والحياه فرقتنا واخر عهدي فيها كانت مريضه وكبيره في السن
فإن كانت موجوده فالله يسعدها
وان توفت فياربي ترحمها وتغفر لها
ام حسين وسلمى هي حكا يتي مع جارتنا كانت تدعي على ضرتها اللي تحمل نفس اسمي وكنت ازعل واطلب من امي الله يرحمها تكلمها لانه يضايقني
اما الان فام حسين جارتنا الغاليه توفت رحمها الله واسكنها فسيح الجنان
باقي الشخصيات خيال في خيال ولكن اكيييد انه تتشابه مع اشخاص عرفناهم وسمعنا بهم
ثالثا : شكري الوافر والجزيل لخواتي حبيباتي الناقد الاول والداعم الدائم لي واقولهن الله لا يحرمني منكن
رابعا : الف شكرا لكل من قرأ لي واسعدني بتعليقاته او فقط مر مرور الكرام
وشكري لمن نقل القصه ونسبها لي اهم شي تكون منسوبه لي شبيهة امي
واخر الكلام الحمد لله رب العالمين
اولا الحمد لله اللي قدرني اكملها واكون ملتزمه معاكم
ثانيا فكرة زهره ضاميه واشخاصها
زهره شخصيه حقيقيه استمديت من قصتها وحياتها
فقط البدايه اللي هو زواجها من ابو ناصر وانها كانت يتيمه
وهي انسانه عزيزه على قلبي ولكن الظروف والحياه فرقتنا واخر عهدي فيها كانت مريضه وكبيره في السن
فإن كانت موجوده فالله يسعدها
وان توفت فياربي ترحمها وتغفر لها
ام حسين وسلمى هي حكا يتي مع جارتنا كانت تدعي على ضرتها اللي تحمل نفس اسمي وكنت ازعل واطلب من امي الله يرحمها تكلمها لانه يضايقني
اما الان فام حسين جارتنا الغاليه توفت رحمها الله واسكنها فسيح الجنان
باقي الشخصيات خيال في خيال ولكن اكيييد انه تتشابه مع اشخاص عرفناهم وسمعنا بهم
ثالثا : شكري الوافر والجزيل لخواتي حبيباتي الناقد الاول والداعم الدائم لي واقولهن الله لا يحرمني منكن
رابعا : الف شكرا لكل من قرأ لي واسعدني بتعليقاته او فقط مر مرور الكرام
وشكري لمن نقل القصه ونسبها لي اهم شي تكون منسوبه لي شبيهة امي
واخر الكلام الحمد لله رب العالمين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
